أبواب الوتر
٢٧١ - ما جاء في صلاة الوتر قبل الصبح
فيه ثلاث طرق لعبد اللَّه بن عمر ﵄:
الطريق الأول: عن عبد اللَّه بن شقيق عنه: "بادروا الصبح بالوتر" (١).
قال الإمام أحمد: عاصم لم يرو عن عبد اللَّه بن شقيق شيئًا، ولم يروه بن أبي زائدة، وما أدري (٢).
الطريق الثاني: عن سليمان بن موسى عن نافع عنه: "إذا طلع الفجر فقد ذهب كل صلاة الليل، والوتر فأوتروا قبل طلوع الفجر" (٣).
قال الإمام أحمد: لم يسمعه ابن جريج من سليمان بن موسى، إنما قال: قال سليمان.
قيل له: إن عبد الرزاق قد قال عن ابن جريج: أنا سليمان؟
(١) أخرجه مسلم (٧٥٠) قال: حدثنا هارون بن معروف وسريج بن يونس وأبو كريب، جميعًا عن ابن أبي زائدة، قال هارون: حدثنا ابن أبي زائدة، أخبرني عاصم الأحول، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن ابن عمر أن النبي ﷺ. . الحديث.
(٢) "جامع التحصيل" ص ٢٠٣، "فتح الباري" ٦/ ٢٣٧، "مراسيل ابن أبي حاتم" ص ١٥٣، "تهذيب التهذيب" ٣/ ٣٣.
قلت: والمتن له شاهد صحيح؛ فقد أخرجه مسلم (٧٤٩) من طريق عبد اللَّه بن شقيق، عن ابن عمر أن رجلًا سأل النبي ﷺ وأنا بينه وبين السائل، فقال: يا رسول اللَّه كيف صلاة الليل؟ قال: "مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح فصل ركعة، واجعل آخر صلاتك وترًا".
(٣) أخرجه الترمذي (٤٦٩) قال: حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ. . الحديث.