قال الإمام أحمد: وهم فيه، إنما هو أبو نعامة (١).
يعني: عن أنس.
٢٠٦ - ما جاء فيمَنْ رأى الجهر بالبسملة
حديث ابن عباس ﵄ كان النبي ﷺ: يفتتح صلاته بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (٢).
قال الإمام أحمد: إسماعيل بن حماد ليس بأس به، ولا أعرف أبا خالد. يعني: أنه غير الوالبي (٣).
(١) "فتح الباري" لابن رجب ٤/ ٣٧٣. قلت: والمتن ثابت، فقد أخرجه البخاري (٧٤٣) من حديث أنس ﵁، وفيه أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر ﵄ كانوا يفتتحون الصلاة بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
(٢) أخرجه الترمذي (٢٤٥) قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، حدثنا المعتمر بن سليمان قال: حدثني إسماعيل بن حماد، عن أبي خالد، عن ابن عباس ﵁ قال: كان النبي ﷺ. . . الحديث.
(٣) "فتح الباري" لابن رجب ٤/ ٣٦٤.
فائدة: ضعف ابن رجب ﵀ في "الفتح" كل الأحاديث الواردة في الجهر بالبسملة، وهو الحق، واللَّه أعلم.
مسألة: قال الحافظ ابن رجب في ٤/ ٣٦٧: ذهب أكثر أهل العلم إلى عدم الجهر بالبسملة، فمن أصحاب النبي ﷺ أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم، ومن بعدهم من التابعين، وبه يقول سفيان وابن المبارك وأحمد وإسحاق قالوا: يقوله في نفسه. قال الأوزاعي: الإمام يخفيه، وحكاه ابن شاهين عن عامة أهل السنة قال: وهم السواد الأعظم. وقال النخعي: هي بدعة.