311

Al-iʿrāb ʿan al-ḥayra waʾl-iltibās al-mawjūdayn fī madhāhib ahl al-raʾy waʾl-qiyās

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس

Editor

رسالة الدكتوراة - جامعة القاضي عياض كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال شعبة الدراسات الإسلامية

Publisher

دار أضواء السلف

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٥ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

المرسلات في تخليل اللِّحية في الوضوء (^١)، ولم يعيبوها إلا بالإرسال.

= قال الدارقطني " ... تفرد به أبو كامل عن غندر، ووهم عليه فيه تابعه الربيع بن بدر وهو متروك، عن ابن جريج، والصواب عن ابن جريج عن سليمان بن موسى عن النبي ﷺ مرسلًا". ورُوي أيضا من حديث أبي أمامة وعبد الله بن زيد، وأبي هريرة وأبي، وابن عمر، وأنس، وعائشة، وانظر: أحاديث فى أنّ الأذنين من الرأس في: سنن أبي داود كتاب الطهارة باب صفة وضوء النبي ﷺ حديث رقم ١٣٤، والترمذي في الطهارة باب ما جاء في الأذنين من الرأس برقم ٣٧، وابن ماجه في الطهارة باب الأذنان من الرأس برقم ٤٤٣، والبيهقي في الكبرى كتاب الطهارة باب مسح الأذنين بماء جديد برقم ٣٣١ وما بعده، ومعرفة السنن (ج ١ / ص ١٧٨)، ولكن لا تخلوا هذه الأحاديث من علة: وانظر تفصيل ذلك في: المجموع (ج ١ / ص ٤١٣) والتلخيص الحبير (ج ١ / ص ٩١) ونصب الراية (ج ١ / ص ٢٢).
* وَيَرى أبو حنيفة أن الأذنين من الرأس ولذلك قال: إنهما يمسحان بما يمسح به الرأس وانظر: شرح معاني الآثار (ج ١ / ص ٣٤) وحلية العلماء (ج ١ / ص ١٤٢) وتحفة الفقهاء (ج ٢/ ص ١٤) والمغني (ج ١ / ص ٩٧)، وبدائع الصنائع (ج ١ / ص ٢٣) وتبيين الحقائق (ج ١ / ص ٥).
(^١) من ذلك: ما أخرجه الدارقطني في الطهارة في باب ما روي من قول النبي ﷺ: "الأذنان من الرأس" (ج ١ / ص ١٠٧) من طريق الأوزاعي بسنده عن ابن عمر: "أن النبي ﷺ كان إذا توضأ عرك عارضيه بعض العرك، وشبك لحيته بأصابعه ... ".
قال الدارقطني: "قال ابن أبي حاتم: قال أبي: روى هذا الحديث الوليد، عن الأوزاعي عن عبد الواحد عن يزيد الرقاشي وقتادة قالا: كان النبي ﷺ مرسلا وهو أشبه بالصواب".
قلت: وأمثل ما روي في تخليل اللحية في الوضوء: حديث أنس أخرجه أبو داود برقم ١٤٥، وصححه الشيخ الألباني في إرواء الغليل (ج ١ / ص ١٣٠).
وقال الحنفية إن تخليل اللحية في الوضوء من السنن والآداب وانظر: المبسوط (ج ١ / ص ٦) وتحفة الفقهاء (ج ٢/ ص ١٤) والمحلى (ج ٢/ ص ٣٣)، وبدائع الصنائع (ج ١ / ص ٢٣) وتبيين الحقائق (ج ١ / ص ٤) ونصب الراية (ج ١ / ص ٢٣).

1 / 321