363

Manhaj al-Shaykh ʿAbd al-Razzāq ʿAfīfī wa-juhūduhu fī taqrīr al-ʿaqīda waʾl-radd ʿalā al-mukhālifīn

منهج الشيخ عبد الرزاق عفيفي وجهوده في تقرير العقيدة والرد على المخالفين

الصادقة- في النوم وكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ... الحديث) (١)، ووقع الوحي لإبراهيم ﵇ في المنام كما جاء عنه في القرآن قوله: ﴿يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (١٠٢) فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (١٠٣) وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (١٠٤) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١٠٥)﴾ الصافات: ١٠٢ - ١٠٥.
٤ - الإلقاء في القلب أو الإلهام أو النفث، ومنه حديث ابن مسعود ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: (إن روح القدس نفث في روعي (٢) أن نفسًا لن تموت حتى تستكمل رزقها، ألا فاتقوا الله، وأجملوا في الطلب) (٣).
٥ - أن يأتيه الملك على صورته الحقيقية. كما أتى جبريل النبي ﷺ على صورته الحقيقية (٤).
٦ - أن يكلمه الله سبحانه، كما كلمه في ليلة الإسراء والمعراج، وهو أسمى درجاته.

(١) أخرجه البخاري في المقدمة باب بدء الوحي برقم (٤)، ومسلم في كتاب الإيمان باب بدء الوحي إلى الرسول ﷺ برقم (١٦٠).
(٢) الرُّوع بضم الراء القلب والخَلَد والخاطر وهو المراد هنا وبالفتح الخوف والفزع.
ينظر: مختار الصحاح (١/ ١١٠)، ولسان العرب (٨/ ١٣٧).
(٣) أخرجه القضاعي في مسنده الشهاب (١١٥١ - ١١٥٢)، والبغوي في شرح السنة (١٤/ ٣٠٤)، وابن عبد البر في التمهيد (١/ ٢٨٤)، والخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح (٣/ ١٤٥٨)، قال ابن حجر ﵀ في فتح الباري (١/ ٢٧): (وحديث أن روح القدس نفث في روعي أخرجه ابن أبي الدنيا في القناعة، وصححه الحاكم من طريق ابن مسعود) وصححه الألباني في تخريجه لأحاديث مشكلة الفقر (ص ١٩).
(٤) ينظر: صحيح البخاري، في كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة برقم (٢٣٣٤)،ومسلم، كتاب الإيمان باب في ذكر سدرة المنتهى برقم (١٧٤).

1 / 363