الاجتهاد في زمن النبي، أي: اجتهاد المفضول مع وجود الفاضل، وهذا فيه خلاف طفيف، لكن الصحيح الراجح: أنه يجوز الاجتهاد في زمن النبي ﷺ، وقد اجتهد الصحابة في وجود النبي ﷺ، مع أن الوحي كان ينزل على النبي ﷺ، وسواء أصاب الصحابي أم أخطأ؛ لأن النبي ﷺ إما سيقره على الإصابة إذا أصاب، أو يخطئه إذا أخطأ.