Your recent searches will show up here
Tasliyat al-majālis wa-zīnat al-majālis
Muḥammad b. Abī Ṭālib al-Ḥāʾirī al-Karākī (d. 955 / 1548)تسلية المجالس و زينة المجالس
حتى إذا نشرت صحائف
بغيها من طيها
في عصبة سلكت سبيل
عنيدها وعصيها
صارت حماة بعيرها
قد فل حل نديها
بسيوف أقوام علت
أعلامهم بعليها
صنو الرسول
وخير امته وربانيها
وأب الحروب وربها
ومدار قطب رحيها
بدريها احديها
سلعيها جمليها
علويها قدسيها
نوريها مهديها
أعني قصي رتبته
من ذاتها وقصيها
أبدت خضوعا ظاهرا
والغدر حشو طويها
فلذاك موت السبط
أبد الغل من مخفيها
وأتت على بغل تحث
بكفرها وفديها
فالله يلعن حشدها
من تيمها وعديها
والسائقين بعيرها
ومن استظل بفيها
لما فرغ أمير المؤمنين (عليه السلام) من هذه الفتنة التي طار شررها، وشاع خبرها، واشتهرت أوغادها، وأظهرت أحقادها، وعمت بليتها، وغمت ظلمتها، وأحرق لهبها، واشتد كلبها، وأبرزت أعداء الرحمن فيها رءوسها، وبذلت في طاعة الشيطان نفوسها، وسلكت طريق البغي بقتالها مولاها، وارتكبت سبيل الغي فما أحقها بخزي الله وأولاها، لم تشكر ربها على ما أولاها، ولم تحفظ نبيها فيما أوصاها، الذي أضرمت المخدرة المصونة مقباسها، ووصلت البرة الميمونة أمراسها، وأقامت السجاعة المطرقة سوقها، وأظهرت الأصيلة المعرقة فسوقها، حتى قتلت رجالها، وجدلت أبطالها، وعقر مركبها،
Page 407