Your recent searches will show up here
Tasliyat al-majālis wa-zīnat al-majālis
Muḥammad b. Abī Ṭālib al-Ḥāʾirī al-Karākī (d. 955 / 1548)تسلية المجالس و زينة المجالس
يا مديد العمر صل صبا تقضى عمره
في انتظار واشفه بالوصل من علته
يا إلهي إن تقضى أجلي من قبل أن
تقض لي بالسعد في دنياي من رؤيته
فامح عني موبقات ليس تحصى كثرة
واجعلني يوم حشر الخلق في زمرته
أقول: إن هذه الجملة المعترضة التي قررتها، والأبيات المسطرة التي ذكرتها، ليست من ملازمات المجالس المذكور، ولا من غصون المقصد المذكور، لكن لما صبت الصبابة شابيبها على قلبي، وأضرمت الكابة لهيبها في لبي، وذلك لما ألقى الله على لسان الحائد عن الحق، ونطق به الجاحد من الصدق، وشهد بما هو حجة عليه في الدنيا والاخرى، فصار ومن انتمى إليه نحري الله أحق وأحرى، أوحى جناني إلى لساني، وألقى بياني على بناني، هذه الكلمات المحلاة بترصيعي وتسجيعي، والأبيات المستمعة بمعاني بياني وبديعي، فصارت كالعقد في صدر الخريدة، أو العهد في صدر الجريدة.
ولنرجع إلى تمام المجالس الموعود، والله المستعان على كل جبار كنود.
الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام): كان إبراهيم بن هاشم المخزومي واليا على المدينة، وكان يجمعنا كل يوم جمعة قريبا من المنبر ويشتم عليا (عليه السلام)، فلصقت بالمنبر فأغفيت، فرأيت القبر قد انفرج فخرج منه رجل عليه ثياب بيض، فقال لي: يا أبا عبد الله، ألا يحزنك ما يقول هذا؟
قلت: بلى، والله.
Page 378