349

ببيان من معان صرفها في مدحكم

يزدريه الجاهل الهالك في شبهته

قسما بالله ثم المصطفى أكرم من

أرسل الله وبالأطهار من عترته

ان لي صدق يقين بولاكم لا أرى

غيره ينقذ للإنسان في لعنته

يا مليكا جعل الله له في ملكه

بسطة منها مدار الخلق في قبضته

لو نهيت الشمس عن إشراقها ما أشرقت

ومنعت الفلك الدوار عن دورته

كلما فكرت في جرمي وما أسلفته

من كبير موبق أسعفت من تبعته

قال لي حسن يقيني لك حصن مانع

ذلك المولى الذي بالغت في مدحته

حجة الوقت ولي الله في عالمه

ساطع البرهان والظاهر في حجته

بحر علم طود حلم لا يضاهى مجده

كنز جود لا يسامى في علا رفعته

غائب عن مقلتي لكن بقلبي حاضر

لم يزل فيه خيال من سنا بهجته

Page 377