فقلت: لا.
فقال: يا سليمان، حب علي إيمان، وبغضه نفاق، والله لا يحبه إلا مؤمن، ولا يبغضه إلا منافق.
قال: فقلت: الأمان، يا أمير المؤمنين.
قال: لك الأمان.
فقلت: ما تقول في قاتل الحسين (عليه السلام)؟
فقال: في النار، وإلى النار.
قلت: وكذلك من يقتل ولد رسول الله (صلى الله عليه وآله) في النار، وإلى النار.
قال: يا سليمان، الملك عقيم، اخرج فحدث بما سمعت. (1)
قلت: ثم لم تغن عنه الآيات والنذر، ولم يعتبر بما شاهد وحقه أن يعتبر،
Page 372