344

فقلت: لا.

فقال: يا سليمان، حب علي إيمان، وبغضه نفاق، والله لا يحبه إلا مؤمن، ولا يبغضه إلا منافق.

قال: فقلت: الأمان، يا أمير المؤمنين.

قال: لك الأمان.

فقلت: ما تقول في قاتل الحسين (عليه السلام)؟

فقال: في النار، وإلى النار.

قلت: وكذلك من يقتل ولد رسول الله (صلى الله عليه وآله) في النار، وإلى النار.

قال: يا سليمان، الملك عقيم، اخرج فحدث بما سمعت. (1)

قلت: ثم لم تغن عنه الآيات والنذر، ولم يعتبر بما شاهد وحقه أن يعتبر،

Page 372