311

نادى ألا هل من مبارز

منكم ويحوز فخرا

فأجابه ها قد أتاك

مجيب صوتك لن يفرا

في معرك كلا ولا

اولى المبارز منه ظهرا

من كان دون الخلق

للهادي النبي أخا وصهرا

كم أسبغت حملاته في

الحرب جامعة ويسرا

فتخالسا نفسيهما

وترامقا بالظرف شزرا

هذا لدين الحق قام

مؤيدا عزا ونصرا

وقرينه في الحرب

أضحى ناصرا عزا ونسرا

فعلاه منه بصارم

كم هد ركنا مشمخرا

فهوى كجذع في الثرى

نحرته أيد الدهر نحرا

وأفاض من فيض الدماء

حلل عليه صبغن حمرا

وأبان منه الرأس

ثم أتى به المختار جهرا

أعني به مولى الورى

وإمامهم برا وبحرا

من بالزعامة والصرامة

والامامة كان أحرا

ليث الحروب مجدل

أبطالها فتكا وصبرا

رفع الفخار لمجده

في هاشم نسبا أغرا

ما خاب متخذ ولايته

ليوم الحشر ذخرا

كلا ولا تربت يداه

ولا غدا مسعاه خسرا

من فيه سورة هل أتى

أبدا مدى الأيام تقرا

ردت عليه الشمس حتى

عاد وقت الفرض عصرا

فقضى فريضته وعادت

كالشهاب إذا استمرا

هذا الذي قبلت منه

الرأس تلبيسا ومكرا

Page 339