Your recent searches will show up here
Tasliyat al-majālis wa-zīnat al-majālis
Muḥammad b. Abī Ṭālib al-Ḥāʾirī al-Karākī (d. 955 / 1548)تسلية المجالس و زينة المجالس
قال شيخنا وسيدنا ومفخرنا السيد الجليل محمد الرضي الموسوي رضي الله عنه في خطبة كتاب نهج البلاغة: من كلام أمير المؤمنين (صلوات الله عليه)، ومن عجائبه التي تفرد بها، وأمن المشاركة فيها أن كلامه الوارد في الزهد والمواعظ، والتذكير والزواجر إذا تأمله المتأمل، وفكر فيه المتفكر، وخلع عن قلبه أنه كلام مثله ممن عظم قدره [ونفذ أمره] (1)، وأحاط بالرقاب ملكه، لم يعترضاه الشك في أنه كلام من لا حظ له في غير الزهادة، ولا شغل له في غير العبادة، قد قبع في كسر بيت (2)، أو انقطع في (3) سفح جبل، لا يسمع إلا حسه، ولا يرى إلا نفسه، ولا يكاد يوقن بأنه كلام من ينغمس في الحرب مصلتا سيفه يقط الرقاب (4)، ويجدل الأبطال، ويعود به ينطف (5) دما، ويقطر مهجا، وهو مع ذلك زاهد الزهاد، وبدل الأبدال (6)، وهذه من فضائله العجيبة، وخصائصه اللطيفة، التي جمع [بها] (7) بين الأضداد، وألف بين الأشتات. (8)
قال الفاضل عبد الحميد بن أبي الحديد عند شرحه الخطبة التي قالها أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) عند تلاوته (ألهاكم التكاثر) (9) وهي: يا له
Page 307