Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt
تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
Edition
الأولى
Publication Year
ذي القعدة 1417
Genres
•Shia hadith compilations
Empires & Eras
Pahlavīs (Persia), 1344-1398 / 1925-1979
Your recent searches will show up here
Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt
ʿAlī al-Ḥusaynī al-Mīlānīتشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
Edition
الأولى
Publication Year
ذي القعدة 1417
قال السيد: ما يضحكك يا ابن أثاك.
قال: عجبت فضحكت.
قال: أو عجب ما تسمع؟!
قال: نعم، العجب أجمع، أليس - بالإله - بعجيب من رجل أوتي أثرة من علم وحكمة يزعم أن الله عز وجل اصطفى لنبوته، واختص برسالته، وأيد بروحه وحكمته، رجلا خراصا يكذب عليه ويقول: أوحى إلي ولم يوح إليه، فيخلط كالكاهن كذبا بصدق، وباطلا بحق!
فارتدع السيد وعلم أنه قد وهل فأمسك محجوجا.
قالوا: وكان حارثة بنجران حثيثا - يعني غريبا - فأقبل عليه العاقب وقد قطعه ما فرط إلى السيد من قوله، فقال له: عليك أخا بني قيس بن ثعلبة، واحبس عليك ذلق لسانك وما لم تزل تستخم لنا من مثابة سفهك، فرب كلمة ترفع صاحبها رأسا قد ألقته في قعر مظلمة، ورب كلمة لامت ورابت قلوبا نغلة، فدع عنك ما يسبق إلى القلوب إنكاره وإن كان عندك ما ليس لنا اعتذاره.
ثم قال: وذكرت أخا قريش وما جاء به من الآيات والنذر، فأطلت وأعرضت، ولقد برزت ، فنحن بمحمد عالمون، وبه جدا موقنون، شهدت لقد انتظمت له الآيات والبينات، سالفها وآنفها إلا آية هي أسعاها وأشرفها، وإنما مثلها في ما جاء به كمثل الرأس للجسد، فما حال حسد لا رأس له؟! فأمهل رويدا نتجسس الأخبار ونعتبر الآثار، ولنستشف ما ألفينا مما أفضى إلينا، فإن آنسنا الآية الجامعة الخاتمة لديه فنحن إليه أسرع وله أطوع، وإلا فأعلم ما نذكر به النبوة والسفارة عن الرب الذي لا تفاوت في أمره، ولا تغاير في حكمه.
Page 382
Enter a page number between 1 - 460