Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt
تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
Edition
الأولى
Publication Year
ذي القعدة 1417
Genres
•Shia hadith compilations
Empires & Eras
Pahlavīs (Persia), 1344-1398 / 1925-1979
Your recent searches will show up here
Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt
ʿAlī al-Ḥusaynī al-Mīlānīتشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
Edition
الأولى
Publication Year
ذي القعدة 1417
لا إله إلا أنا ديان يوم الدين، أنزلت كتبي وأرسلت رسلي لأستنقذ بهم عبادي من حبائل الشيطان، وجعلتهم في بريتي وأرضي كالنجوم الدراري في سمائي، يهدون بوحيي وأمري، من أطاعهم أطاعني، ومن عصاهم فقد عصاني، وإني لعنت وملائكتي في سمائي وأرضي واللاعنون من خلقي من جحد ربوبيتي، أو عدل بي شيئا من بريتي، أو كذب بأحد من أنبيائي ورسلي، أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شئ، أو غمص سلطاني، أو تقمصه متبرئا، وأكمه عبادي وأضلهم عني، ألا وإنما يعبدني من عرف ما أريد في عبادتي وطاعتي من خلقي، فمن لم يقصد إلي من السبيل التي نهجتها برسلي لم يزدد في عبادته مني إلا بعدا.
قال العاقب: رويدك، فأشهد لقد نبأت حقا.
قال حارثة: فما دون الحق من مقنع، وما بعده لامرئ مفزع، ولذلك قلت الذي قلت.
فاعترضه السيد - وكان ذا مجال وجدال شديد - فقال: ما أحرى وما أرى أخا قريش مرسلا إلا إلى قومه بني إسماعيل دينه، وهو مع ذلك يزعم أن الله عز وجل أرسله غلى الناس جميعا.
قال حارثة: أفتعلم أنت يا أبا قرة أن محمدا مرسل من ربه إلى قومه خاصة؟!
قال: أجل.
قال: أتشهد له بذلك؟!
قال: ويحك، وهل يستطاع دفع الشواهد؟! نعم، أشهد غير مرتاب بذلك، وبذلك شهدت له الصحف الدراسة والأنباء الخالية.
فأطرق حارثة ضاحكا ينكت الأرض بسبابته.
Page 381
Enter a page number between 1 - 460