Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt
تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
Edition
الأولى
Publication Year
ذي القعدة 1417
Genres
•Shia hadith compilations
Empires & Eras
Pahlavīs (Persia), 1344-1398 / 1925-1979
Your recent searches will show up here
Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt
ʿAlī al-Ḥusaynī al-Mīlānīتشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
Edition
الأولى
Publication Year
ذي القعدة 1417
حري ألا يؤثر هذا عنك، فقد علمت وعلمنا أمة الإنجيل معا بسيرة ما قام به المسيح عليه السلام في حواريه ومن آمن له من قومه، وهذه منك فهة لا يرحضها إلا التوبة والإقرار بما سبق به الإنكار.
فلما أتى على هذا الكلام صرف إلى السيد وجهه، فقال: لا سيف إلا ذو نبوة ولا عليم إلا ذو هفوة، فمن نزع عن وهلة وأقلع فهو السعيد الرشيد، وإنما الآفة في الإصرار، وأعرضت بذكر نبيين يخلقان بعد ابن البتول، فأين يذهب بك عما خلا في الصحف من ذكرى ذلك؟! ألم تعلم ما أنبأ به المسيح عليه السلام في بني إسرائيل؟! وقوله لهم: كيف بكم إذا ذهب بي إلى أبي وأبيكم وخلف بعد أعصار يخلو من بعدي وبعدكم صادق وكاذب؟!
قالوا: ومن هما يا مسيح الله؟
قال: نبي من ذرية إسماعيل عليهما السلام صادق، ومتنبئ من بني إسرائيل كاذب، فالصادق منبعث منهما برحمة وملحمة، يكون له الملك والسلطان ما دامت الدنيا، وأما الكاذب فله بند يذكر به المسيح الدجال يملك فواقا ثم يتله الله بيدي إذا رجع بي.
قال حارثة: وأحذركم يا قوم أن يكون من قبلكم من اليهود أسوة لكم، إنهم أنذروا بمسيحين، مسيح رحمة وهدى، ومسيح ضلالة، وجعل لهم على كل واحد منهما آية وأمارة، فجحدوا مسيح الهدى وكذبوا به، وآمنوا بمسيح الضلالة الدجال، وأقبلوا على انتظاره وأضربوا في الفتنة وركبوا نصحها، ومن قبل ما نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم، وقتلوا أنبياءه والقوامين بالقسط من عباده، فحجب الله عز وجل عنهم البصيرة بعد التبصرة بما كسبت أيديهم، ونزع ملكهم منهم ببغيهم وألزمهم الذلة
Page 378
Enter a page number between 1 - 460