Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt
تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
Edition
الأولى
Publication Year
ذي القعدة 1417
Genres
•Shia hadith compilations
Empires & Eras
Pahlavīs (Persia), 1344-1398 / 1925-1979
Your recent searches will show up here
Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt
ʿAlī al-Ḥusaynī al-Mīlānīتشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
Edition
الأولى
Publication Year
ذي القعدة 1417
اعتبارا. ثم تعلم أن ناجم قريش - يعني رسول الله صلى الله عليه وآله - يكون رزؤه قللا ثم ينقطع ويخلو.
إن بعد ذلك قرنا يبعث في آخره النبي المبعوث بالحكمة والبيان، والسيف والسلطان، ويملك ملكا مؤجلا تطبق فيه أمته المشارق والمغارب، ونم ذريته الأمير الظاهر، يظهر على جميع الملكات والأديان، ويبلغ ملكه ما طلع عليه الليل والنهار، وذلك - يا حار - أمل من ورائه أمد ومن دونه أجل، فتمسك من دينك بما تعلم وتمنع - لله أبوك - من أنس متصرم بالزمان أو لعارض من الحدثان، فإنما نحن ليومنا ولغد أهله.
فأجابه حارثة بن أثاك، فقال: إيها عليك أبا قرة! فإنه لا حظ في يومه لمن لا درك له في غدوه، اتق الله تجد الله جل وتعالى بحيث لا مفزع إلا إليه، وعرضت مشيدا بذكر أبي واثلة، فهو العزيز المطاع، الرحب الباع وإليكما معا يلقى الرحل، فلو أضربت التذكرة عن أحد لتبزيز فضل لكنتماه، لكنها أبكار الكلام تهدى لأربابها، ونصيحة كنتما أحق من أصغى لها، إنكما مليكا ثمرات قلوبنا، ووليا طاعتنا في ديننا فالكيس الكيس - يا أيها المعظمان - عليكما به، أرمقا ما يدهكما نواحيه وأهجرا التسويف في ما أنتما بعرضه، آثرا الله في ما كان يؤثركما بالمزيد في فضله، ولا تخلدا في ما أظلكما إلى الونية، فإنه من أطال عنان الأمر أهلكته الغرة، ومن اقتعد مطية الحذر كان بسبيل آمن من المتألف، ومن استنصح عقله كانت العبرة له لا به، ومن نصح لله عز وجل آنسه الله جل وتعالى بعز الحياة وسعادة المنقلب.
ثم أقبل على العاقب معاتبا فقال:
وزعمت - أبا واثلة - أن راد ما قلت أكثر من قائله، وأنت لعمر الله
Page 377
Enter a page number between 1 - 460