321

Rawāʾiʿ al-buḥūth fī tārīkh Madīnat Ḥūth

روائع البحوث في تاريخ مدينة حوث

ثم قال: ولقد أراه عين الإمام بعده، ونسيج وحده فيهم، وصاحب النجدة، ولقد اكتفيت في ذكر أوصافه رحمه الله بقول المتنبي وقد عوتب في عدم مدح الوصي أخي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالغدو والعشي:

وتركت مدحي للوصي تعمدا

إذ كان نورا مستطيلا شاملا

وإذا استطال الشيء قام بذاته

وصفات ضوء الشمس تذهب باطلا

صنف رضي الله عنه (الجوهر الشفاف المنتزع من مغاصات الكشاف) وكفى به دليلا على علمه، شرح فيه من غوامضه، وسحح فيه تقريبا لخائضه.

قال: وله منتخب من شرح ابن أبي الحديد على نهج البلاغة في نهاية الحسن والفائدة.

وله مجموعات مجلدة سمعت ببعضها واطلعت على بعضها.

وله رسائل وأجوبة مسائل كثيرة، ثم قال: كان أكثر أيامه بالمدينتين صنعاء وصعدة، واختلف إلى حوث مرارا.

وبصنعاء اليمن كانت وفاته قدس الله روحه وقبره بمسجد الأجذم مزور مشهور. اه.

وفي (المستطاب): الشريف العلامة، وكان من المبايعين للإمام الناصر صلاح بن علي، ثم ذكر مصنفاته.

قال في (أعلام المؤلفين الزيدية) قال ابن أبي الرجال: والصحيح أنه توفي بمدينة ثلا، وقبر بصرح الحوثي بجوار قبر أخيه محمد بن الهادي. اه.

قال الحبشي: من العلماء الأفاضل، كان من أنصار الإمام صلاح الدين بن محمد بن علي. اه.

ووفاته سنة 793ه.

من مؤلفاته:

أخبار صفين.

Page 321