272

Rawāʾiʿ al-buḥūth fī tārīkh Madīnat Ḥūth

روائع البحوث في تاريخ مدينة حوث

غير الشقاء بهذا السجن ينهكني

ويستفيض من الأقدار برهانا

وما اكتسبت من العلياء من قلق

يحول البشر في الأعماق نيرانا

ما كنت أحسب أن الدهر يضمر لي

خبأ يجر علي الويل ألوانا

فإن شكوت فما شكواي من جزع

ولو تجنى علي الحظ أزمانا

لكن لعل أخا يدعو لقائلها

رباه عجل له حلا وغفرانا

فهاكم كأس شعر زفها قلمي

يمشي بها فلك التاريخ سكرانا

وقد نقلتها من خط والدي رحمهم الله جميعا.

هذا وإنما أكثرت من النقل من شعره لتميزه عن غيره في سلاسته وجودته، وحسن عباراته.

وترجم له في التحف السنيات فقال: الأديب الفذ، الذكي الأريب، الذي فاق شباب عصره، استشهد الساعة الثالثة من ليلة الخميس، ليلة الغدير الموافق 18 شهر الحجة سنة 1399ه بحوث من قبل ثلاثة مسلحين مجهولين أطلقوا عليه النار بباب بيته ، أخذ الله تعالى له من الظالمين المعتدين، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

ومن آثاره العلمية:

ديوان شعري، وهو لدى أسرته، وأيضا فهذا الديوان يحتاج إلى من يدرسه دراسة تحليلية نقدية أدبية تستغرق عدة مجلدات.

http://www.solutionsoft.com/.

Page 272