٢ - شانجة الأول ٥٨١ - ٦٠٨ هـ/١١٨٥ - ١٢١١ م.
٣ - ألفونسو الثاني ٦٠٨ - ٦٢٠ هـ/١٢١١ - ١٢٢٣ م.
وجاء بعده شانجة الثاني وألفونسو الثالث.
٣ - مملكة أرغون وبرشلونة:
بعد أن اعتزل ردمير الراهب الحكم عام ٥٣١ هـ/١١٣٧ م انتقل حكم أرغون إلى رامون برنجي الرابع ملك برشلونة الإسباني ٥٢٥ - ٥٥٧ هـ/١١٦٢ م كما بينا أعلاه ويأتي بعده:
١ - ألفونسو الثاني ٥٥٧ - ٥٩٣ هـ/١١٦٢ - ١١٩٦ م.
٢ - بطرة الثاني (الكاثوليكي) ٥٩٣ - ٦١٠ هـ/١١٩٦ - ١٢١٣ م.
٣ - جايمش الأول (الغازي) ٦١٠ - ٦٧٥ هـ/١٢١٣ - ١٢٧٦ م.
جهاد الموحدين للممالك الإسبانية
ورث الموحدون دولة المرابطين في مجاهدة الممالك الإسبانية هذه، وكان أول عمل قام به عبد المؤمن بن علي (المتوفى عام ٥٥٨ هـ/١١٦٣ م) لهذا الغرض هو بناء مدينة الفتح على سفح جبل طارق والتي كمل بناؤها في عام ٥٥٥ هـ/١١٦٠ م لكي تكون معسكرًا موحديًا في الأندلس تنطلق منه الجيوش لمجاهدة الإسبان (١٥٣).
وبعد أن افتتح عبد المؤمن هذه المدينة رجع إلى المغرب بعد أن وفر حامية قوية من الموحدين والأندلسيين، وجعل غرناطة مركزًا دفاعيًا قويًا، كما نقلت العاصمة من إشبيلية إلى قرطبة سنة ٥٥٧ هـ. ثم بدأ عبد المؤمن يجهز الجيوش لرد عدوان الممالك الإسبانية، وسار بها من مراكش إلى مدينة الرباط (رباط الفتح)، ولكن عبد المؤمن مرض ومات في عام ٥٥٨ هـ كما ذكرنا، وتولى الأمر من بعده أبو يعقوب يوسف (٥٥٨ - ٥٨٠ هـ) الذي أمر هذه الجيوش بالرجوع إلى بلادها حتى يتخذ قرارًا جديدًا. في عام ٥٦٠ هـ عبرت حملة عسكرية موحدية إلى الأندلس لتعزيز دفاعات بعض المناطق ضد هجمات الممالك الإسبانية، كما حدث صدام مسلح مع محمد بن سعد بن مردنيش في
(١٥٣) ابن صاحب الصلاة، المن بالإمامة، ص ١٤٧.