كتب نفيسة عربية وأجنبية. ونقلنا فصولًا عن أحد مخطوطات مكتبته العربية (نهاية الرتبة في طلب الحسبة) (المشرق ١٠ (١٩٠٧): ٩٦١ و١٠٧٩) .
ومن أدباء الروم المتوفين في السنة ١٩٠٥ في ١٣ ت١ (نخلة قلفاط البيروتي) ولد سنة ١٨٥١ ودرس علي أسكندر آغا أبكايوس ثم اقبل على الدرس الفقهية والقوانين الدولية ثم زاول الكتابة فنشر عدة روايات في مجلته سلسة الفكاهات وعرب كثيرًا منها كبهرام شاه وفيروز شاه وألف نهار ونهار ومائة حكاية وحكاية.
ونشر ديوان أبي فراس الحمداني وحقوق الدولة تاريخ روسيا وغير ذلك مما أثار عليه خاطر أرباب الدولة التركية فنفوه إلى قونية سنتين وزوجه في الحبس سنة أخرى إلى أن أخرج منها منهوك القوى بعد النفقات الطائلة ومات مفلوجًا لما ناله من سوء المعاملة. ومن خلفته ديوان من نظمه لم يطبع. وقد نقش على قبره هذا التاريخ:
لمَّا هوى الموت الزؤام بنخلةٍ ... أرختها بسما الأعالي تُغرُسُ
وفي هذه الحقبة السابقة لدستور منيت الكنائس الشرقية ببعض أربابها الذين ساعدوا بلادهم في تنشيط الآداب. منهم بطريرك طائفة الروم الكاثوليك (السيد بطرس الجرجيري) درس في مدرستنا في غزير ثم في مدينة بأوا في فرنسة وقد أسند إليه تدبير كرسي طائفة البطريركي وكافة المشرق في ٢٥ شباط سنة ١٨٩٨ فلم تطل مدة بطريركته فأستئثرت رحمة الله بنفسه في ٤ نيسان سنة ١٩٠٢ وكان أدار مدة دروس المدرسة البطريكية الكبرى في بيروت ونشر لتلامذتها كتاب التعليم المسيحي سنة ١٨٦٩ وإليه ينسب إنشاء المدرسة الأسقفية في زحلة له مناشير وخطب.
وقد أسفت الطائفة المارونية في ٤ت١ ١٩٠٧ على فقد حبرها المثلث الرحمات المطران (يوسف الدبس) رئيس أساقفة بيروت بعد أن أدى لأبناء أمته خدمات جليلة في وأسقفيته فأنشأ مع رزق الله خضرًا المطبعة الكاثوليكية العمومية التي سبق لنا وصف تاريخها ومطبوعاتها النفسية (المشرق ٣ (١٩٠٠): ١٠٠٠ - ١٠٠٣و ١٠٣٠): وشيد مدرسة الحكمة العامرة سنة ١٨٧٥ لتربية الناشئة وتهذيب المرشحين للكهنوت وبني كنيسة مار جرجس الكاتدرائية على طراز كنيسة مريم الكبرى في رومية ونشر تأليف عديدة منها مدرسية كمربي الصغار ومرقي الكبار