243

============================================================

سافة ما بينهما . والتى منها بين بغداذ وحلوان(1) وبين همذان(1) والرى على حزونتها تقتضى نقصبانا أقل من السدس ، والتى بين حلوان وهمدان تقتضيه سدسا أو أكثر. : ووبين بغداذ والرى من التراسخ 158، وبنقصان مدسها بالتقريبجه 132، وذلك بضربها فى خمسة وقسعة المبلغ على ستة ، ريككون أميالا 397 إذا ضربت 1) فى ثلاثة » وأجزاء (ز(7)5كما) إنا تسمت على 262 (نو م)، كالرأى المشهور من اعتبار المجدئين الذى لم يبعد عنه امتحانى المقدم حكايته .

ولأن المنجرف الكائن من أوتار(ن(ادم (دب) (بز) (زا) فى ضمن دائرة تحيط به ، ووترا؛) (اد) (بز) فيه متساويان ، ووترااه2 (از) (بد) متوازيان، فإن قطرى (اب) (زد) يكونان متساويين . وبوتر (اب) ، بعد المافة» يتوى على وتر (اد) وضرب وتر(از) فى وتر(دب).

لكن نسبة وتر(از) إلى وتر(دپ)(6) كنسبة نصف قطر مدار (از) ،ه اوهو جيب (ها) تمام عرض بغداذ، الى نصف قطر مدار (دب)، وهو ه جب (هب) تمام عرض الرى.

فأما عرض بغداد، نعلى اختلاف وجود الراصدين إيتاه لا يقصر عن يجه (لج ك)، ولا يجاوز (لج ل) ، والتذى يعتمد منها هو (لج كه) ، (1) كانت جلوان فى القرون الومعطلى مديتة كبيرة فى غرب ايران ( معيم البلدان 2ص219- 221) (2) مدينة فى غرب ايران ، بين كرمنشاه ركاشان.

(2) نج : بن : (4 - 1) مذة العبارة پالجامش.

(0) ن جر: ورتر.

(6) ذ ج : دچ .

237

Page 243