236

============================================================

مساوية العلبد لها، كذلك فعلوا فى هذه ، فجعلوا نسبة القطر إلى الدور نسية 40000 إلى 125664، على ما ذكر الخوارزمى فى زيجه والجير والمقابلة بعد أن نصفهما . لكن هذين العددين يشتركان بالجزء من اثنين (1) و وثلاثين ، فيصيران على ما قدمنا ذكره .

وأقول : إن نسبة الدور إلى الدور كنسبة القطر إلى القطر كيفما جزئت، والأنصاف على مثلها . فتسبة نصف قطر المدار إلى نصف قط الكرة، كنسبة نصف دور المدار إلى نصف دور الدائرة العظمى . لكن الذور إذا كان ثلاثمائة وستين جزءا ، فهو عند السند هنديين (قيد لو (2)) ونصفه (نزيح(7)) ، فإذا بسط دقائق كان 3438 ، ولذلك وضبعوا الجيب الأعظم فى كردجاتهم بهذا المقدار وقطعوا الباقى عليه . وبالتفصيل نسبة 253 نصف قطر الكرة إلى فضله على نصف قطر المدار ، وهو الجيب// المعكوس لعرض المدار(1) ، كنسبة نصف دور الدائرة العظمى إلى قضاله على نصف المدار. فإذا ضرب جيب عرض البلد المعكوس فى نصف دور الأرض ، و وقسم المجتمع على الجيب كلته، خرج نقصان نصف المدار عن نصف الدائرة العظمى بالماحة ، فإذا نقصه من نصف دور الأرض ، بتى طوق المدار، أعنى فراسخ نصفه .

وار ولأن قيطع المدارات الواقعة فيما بين الدوائر العظام الخارجة من القطب تكون(5) متشابهة ، فإنا إذا فرضنا البلدين المتساويى العرضين (1) (ب) على ما نقدم من الوضع، وأدرنا على قطب (5) (7) وببعد (1) فى الأسل : اثنى. (2) ف الأسل و ج : كي .

(2) ف الأمل دج : تهه. (4) فى ج : البلد .

(5) فى الأمل : يكون . (6) انظر الشكل 8ع فيس 221.

Page 236