235

============================================================

على (قف) ، نتخرج فراسخ كبار. ثم يزيد عليها سدسها ، ويزخم أن ت ش المبلغ هو الماقة على مسلك الناس والدواب . وإن استوى الطولان ، ضرب ه فضل ما بين العرضين فى ربع دور الأرض، وهو 1649 فرسخا و(يز) من (ن) من فرسخال، وقسم المبلغ على (ص) ، نتخرج له فزاسخ 251 كبار، ويزيد عليها ريعها، نتصير مسلكية . زعم. وإذا اختلف الطولان والعرضان معأ ، استخرج بفضل ما بين العرضين البعد وضرتبه فى مثله وحفظه . ثم ضرب طول كل واحد من البلدين فى طوق مداره و رقسم المبلغ على (قف)، وأخذ فضل ما بين ما يخرج من القسمتين عوضربه فى مثله ، وجمعه إلى المحفوظ ، وأخذ جذر(1) المبلغ ، فيكون فراسخ كيار، ويزيد عليها ثلثها ، فتصير مسلكيهآ .

فأما مقاصد هذا العمل، فطوق المدار هو نصف مقدار المدار بفراسخ الدائرة العظمى التى هى 6597 فرسخا و(ط) من (كه) من فرسخ .

وذلك أن قطر الأرض إذا كان 2100 فرسخأ ، كان دورها على أنه ثلاثة أمثال وسئع مثل ، بحب النسبة التتى استخرجها أرشميدس : 6600 فرسخا . ولكن هذه النسبة عند الهنده هى تسبة 3927 إلى 1250 ، لانهم نقلوا عن الوحى وايتاف الملائكة ، أن الذى يحيط بدائرة النجوم وهو فلك البروج ، من الفراسخ 125664000، و أن قطرها 40000000(2) فرسخا . فعلى هذه النبة ، إذا كان قطر الأرض بحسب نقلهم السمعى 2100 ، كأن دورها// 6597فرسخا و (ط) من (كه) من فرسخ. 252 وا وكما أن أصحاب السندهند الصغرى أسقطوا من أيام السندهند الكبرى ما فى أوائلها من الأصفار، وأستطوا من أدوار الشمس فيها أصفارا (1) فى الأمل : غنر . (2) ف الأمل ذ ج : 000000.

229

Page 235