224

============================================================

238 وقد أشار بطلميوس فى الباب الثالث من كتاب جاوغرافيا إلى أن هذه الدائرة إذا لم تكن فلك نصفالنهار بل نيما بين تصنى نهارى موضعين جه معلومى العرض والطول، وعرفنا الزاوية التتى تحيط بها هذه الدائرة ، ونصف نهار الموضع التذى منه نسلك ، يعنى زاوية بعد المت عنغ خط تصف النهار، وحفظنا مقدارها بلزوم سمت واحد، فإنه إذا مسح تلك المسافة علم منها اسطاذيا جميع دور الأرض .

وذلك فى الشكل المقدم لمعرفة المت : إذا كان (يح) (ده)15) عرضا بلدى (ح) (5) معلومين ، و(دى) ما بينهما فى الطول معلوما، ول ذ(دخ) المسافة بالمساحة معلومة، وزاوية (اهل) السمتيتة معاومة : :.

فإن مسافة (هح) بالأجزاء معلومة . لأن نسية جيب (طح) إلى جيب (حك)، كنسبة جيب (طى) الربع إلى جيب (يد) ، ذ(حك) معلوم .

ونسبة. جيب (حك) إلى جيب (حه)، كنسية جيب (ال) إلى جيب هاهن (له) الربع، ذاحه) معلوم . وتسبها إلى ثلاثمائة وستسن كنسبة مسانة (هح) إلى مساحة محيط الدائرة التى تحيط بالأرض . هلا وإن لم تكن 239 الزاوية السمتية معلومة ، ولزم فى المسير )] سمت داحد مستقيم حتتى يكون على خط مستقيم ، لم نحتج إليها . فإن بحصول(2) العرضين وما بين الطولين تعرف(6) (هح) (1) ، كما تقدم فى معرفة السمت ، نيؤول إلى سا6 هذا المعنى..

وها هنا طريق آخر لمعرفة دور الأرض غير محوج إلى المسير فى البرارى ، ق (1) ق ج : « ج ح ده بدلا من و يي دهه.

(2) ذ ج : حضول .

(3) مكذا فى الأمل . وذ ج : يعرف . (4) ف ج : ب دح.

218

Page 224