Your recent searches will show up here
Tanwīr al-ʿuqūl li-Ibn Abī Nubhān taḥqīq ??
Nāṣir b. Jāʿid al-Khurūṣī (d. 1263 / 1846)تنوير العقول لابن أبي نبهان تحقيق؟؟
الأولى منزه سبحانه وتعالى على الوصف[276/ج] بها لم يطلق عليها اسم الإرادة وتنزيه الله تعالى عنها واجب ، وقياس ذلك في النفوس وهو من علم القدر أن الله سبحانه وتعالى أنه لما خلق العباد وكلف المكلفين منهم عبادته وأقدرهم على ما كلفهم ، جعل لكل منهم عقلا فيه[294/ب] في المثل ثلاثة عيون كأنهن أواني من زجاج بلوري صافي أبيض مضيء ، كأنها الكواكب الدرية وجعل في الوسطى منهن وهي (العين الغريزية) تحل فيها من الأعراض القوة الاختيارية والقوة الغضبية والقوة الشهوانية وتطلب بهذه الصفات الاستعلاء على الناس في كل أمر يكون هو الكمال منهم والجاه والعز والمنعة[154/أ] لكل ما تراه أنها تجده من ذلك الشيء وفي العين الأيمن ، مصباح نور محبة الله لا تدعوه العين الغريزية إلا طاعة الله تعالى ، وهي( العين البصيرية) فإذا أشرق نورها على العين الغريزية رأت الكمال الحقيقي في أعمال الطاعة وما أرادته من نفسها أكثره كمالات حالية ورآها كمالا لبعدها وقلة النور والضياء في آفاقها وجعل العين الشمالية مثل: الزوجة للعين الغريزية وفيه[ تحل من الأعراض] (¬1) القوة الهوائية ،والقوة الشهوانية ، وبقربها يأتي الشيطان إليها ويزين لها الأشياء بالتخييل حتى ترى الأشياء القبيحة حسنة كما تخيل الحبل حية تسعى، فتحب النفس ذلك التخييل وتتعلم منه لتدعوا بتخييلها [بعلها] (¬2) [ إلى طاعتها ولا تدعوا إلا إلى الأشياء النذلة الرذيلة فإن أطاعها ] (¬3) انحطت رتبته إلى الأعمال[277/ج] الرذيلة وإن عصاها واتبع نفسه طلبت [قواه ] (¬4)
¬__________
(¬1) سقط في ب.
(¬2) في ج بعلمها.
(¬3) سقط في ج.
(¬4) في ب فواضل..
Page 326