371

Takhlīṣ al-shawāhid wa-talkhīṣ al-fawāʾid

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

Editor

د. عباس مصطفى الصالحي (كلية التربية - بغداد)

Publisher

دار الكتاب العربي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

قولهِ تعالى: ﴿إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾ [النساء:١٤٠] وإذًا منتصبة بها في مثل من معنى المماثلة سواء قدرت مثلًا صفة، أو خبرًا أو منتصبًا بالخبر الذي تضمره إذا قدرت مثلًا صفة، وأفراد ضمير (ارتدى وتأزرا) بمنزلة الإفراد في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا﴾ [الجمعة:١١].
وروى ابن الأنباري:
(إذا ما ارتدَى بالمجدِ ثُمَّ تأزَّرا)
رواية سيبوية أولى، لأن الائتزار قبل الارتداء، والواو تأتي لغير الترتيب بخلاف ثُمّ.
مسألة [١٠٥]
تدخل الهمزة على لا التبرئة فيبقى أحكام اسمها وخبرها وأحكام توابع اسمها، وأكثر ذلك والاستفهام للتوبيخ، كقوله: [البسيط].
(ألا طِعانَ ولا فرسانَ عاديةً ... إلّا تجشُّؤُكم حَوْلَ التنانير)
أو إنكار، كقوله [البسيط].
(إلَا ارعواء لِمَنْ ولّتُ شَبيبتهُ ... وآذنَتْ بمشيبٍ بعدَهُ هَرمُ)

1 / 414