326

Takhlīṣ al-shawāhid wa-talkhīṣ al-fawāʾid

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

Editor

د. عباس مصطفى الصالحي (كلية التربية - بغداد)

Publisher

دار الكتاب العربي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

و(الصفد) العطاء المجازي به.
ثم قال: إن هذه معذرة إليك وتبرء مما رميت به عندك. و(النكد) الغش.
فلما وقف النعمان على ذلك عفا عنه، وأمنه وأكرمه. و(الحمام) في هذا الشعر القطا، و(شراع) قاصدة إلى الماء.
مسألة [٩٣]
يجوز نصب المعطوف على أسماء هذه الحروف/ ١٩١ / قبل مجئ الخبر، وبعده، وقد اجتمعا في قوله: (الرجز).
إن الربيع الجود والخريفا ... يدا أبي العباس والصيوفا»
وهذا الشعر لأبي الجحاف رؤبة بن عبد الله العجاج، أحد رجاز الاسلام وفصحائهم، وهو من مخضرمي الدولتين. مدح بني العباس وبني أمية، ومات في أيام المنصور.
وهذا الشعر مدح فيه أبا العباس السفاح. والمراد بالربيع والخريف والصيف أمطارهن. و(الجود) بفتح الجيم، أغزر المطر، ويروى الجون بالنون، ومحمله على أن المراد الجون سحابه؛ لأن سواد السحاب دليل كثرة حمله الماء، ثم حذف المضاف وخلفه المضاف إليه، فارتفع واستتر.

1 / 368