325

Takhlīṣ al-shawāhid wa-talkhīṣ al-fawāʾid

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

Editor

د. عباس مصطفى الصالحي (كلية التربية - بغداد)

Publisher

دار الكتاب العربي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

الاستثناء. و(أحددها) بالحاء المهملة، أمنعها. و(الفند) الخطأ. و(في البرية) أي في مصلحتها. و(خيس) بالخاء المعجمة بعدها آخر الحروف وبالسين المهملة، أي خللهم، ومنه تسمية السجن مخيسًا. و(الصفاح) حجارة، فالصفائح عراض و(تدمر) مدينة بالشام. و(العمد) أساطين الرخام. و(الضمد) بالضاد معجمة والدال، الغيظ والحقد. و(أحكم) معناه: كن حكيمًا مصيب الرأي في / ١٩٠ / امري، ولا تقبل ممن سعى بي إليك، وكن كفتاة الحي إذ أصابت ووضعت الأمر موضعه، ولم يرد الحكم في القضاء. وقوله: (وارد) صفة للحمام. و(الثمد) الماء القليل، وقوله (فحسبوه) أي: فحسبوا القطا، وضموا إليه نصفه، فوجدوه تسعًا وتسعين. و(تمسح الكعبة المشرفة) الطواف بها. و(الانصاب) حجارة كانوا يذبحون عليها لأصنامهم. و(الجسد) الدم اللابس وما خفض على أنها مقسم بها. و(المؤمن) هو الله ﷾ و(العائذات) بالذال المعجمة، المستجيرات، أراد به حالًا منها، أن تهاج أو تصاد في الحرم. وانتصاب (الطير) على البدل من العائذات، لأنها مفعولة بالمؤمن. و(الغيل) الشجر الملتف وكذلك (السفد) وهو بفتح المهملة فالمعجمة. و(يمسحها) يمرون بها لا يهيجونها.

1 / 367