339

Taḥqīq al-tajrīd fī sharḥ kitāb al-tawḥīd

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Editor

حسن بن علي العواجي

Publisher

أضواء السلف،الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

ولأحمد بسند جيد عن ابن مسعود مرفوعا: " إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء، والذين يتخذون القبور مساجد ".

ولأحمد بسند جيد عن ابن مسعود مرفوعا: " إن من شرار الناس من تدركهم الساعة " أي: تقوم عليهم ﴿وهم أحياء﴾ وعن ابن مسعود رضي الله عنهقال: قال رسول الله ﷺ " لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس " رواه مسلم، وأحمد في"مسنده" ١، وعن أنس رضي الله عنهقال: قال رسول الله ﷺ " لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله "٢ رواه مسلم، والترمذي، وأحمد في"مسنده" ٣ ﴿والذين يتخذون القبور مساجد" ٤٥ يعني: أن الذين يتخذون القبور مساجد كذلك من

١ [١٠٥ ح] "صحيح مسلم مع شرح النووي": (١٨/ ٣٠٠، ح ١٣١)، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب قرب الساعة. و"مسند الإمام أحمد": (١/ ٣٩٤) . انظر زيادة تخريجه في الملحق.
٢ في"ر": (لا إله إلا الله)، وقد جاء بهذا اللفط في"المسند": (٣/ ٢٦٨)، والمثبت من (صحيح مسلم) وغيره.
٣ [١٠٦ ح] "صحيح مسلم مع شرح النووي": (٢/ ٥٣٧، ح ٢٣٤)، كتاب الإيمان، باب ذهاب الإيمان في آخر الزمان."سنن الترمذي": (٤/ ٤٩٢، ح ٢٢٠٧)، كتاب الفتن، باب ٣٥. انظر لزيادة تخريجه في الملحق.
٤ في"المؤلفات"زاد هنا قوله: (ورواه أبو حاتم في صحيحه) .
٥"مسند الإمام أحمد": (١/ ٤٣٥) . وهو في"صحيح البخاري"بلفظ:"إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء". انظره مع"الفتح": (١٣/ ١٤، ح ٧٠٦٧)، كتاب الفتن، باب ظهور الفتن.

2 / 234