ليكرمه، وينال المقام المحمود، فالشفاعة التي نفاها القرآن ما كان فيها شرك، ولهذا أثبت الشفاعة بإذنه في مواضع كثيرة من القرآن، وقد بين النبي ﷺ أنها لا تكون إلا لأهل التوحيد والإخلاص " اهـ.
ليكرمه١، وينال المقام المحمود، فالشفاعة التي نفاها القرآن ما كان فيها شرك، ولهذا أثبت الشفاعة بإذنه في مواضع كثيرة من القرآن٢، وقد بين النبي ﷺ أنها لا تكون إلا لأهل التوحيد والإخلاص" انتهى كلامه٣.
تنبيه: المقام المحمود هو الشفاعة العامة للناس التي يتدافعها الأنبياء ﵈، فيشفع لأهل الموقف مؤمنهم وكافرهم ليراحوا من هول موقفهم، ويعطي لواء الحمد، قال الله تعالى: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ ٤ عن أبي هريرة ﵁ قال: سئل عنها رسول الله عين فقال: " هي الشفاعة "٥.
(١) في «ر»: (فيكرمه)، وفي «ع»: (يكرمه)، وفي «ش» حرفت إلى: (ليكره) .
(٢) في «المؤلفات»: (بإذنه في مواضع وقد بين النبي ﷺ ... إلخ) .
(٣) انظر نص كلام شيخ الإسلام في: «مجموع الفتاوى»: (٧/ ٧٧- ٧٩)، وفيه فقرات قد أسقطها الشيخ محمد بن عبد الوهاب اختصارا..
(٤) سورة الإسراء، الآية: ٧٩.
(٥) [٩٥ح]، «سنن الترمذي»: (٥/ ٣٥٣، ح ٣١٣٧)، كتاب تفسير القرآن، باب من سورة بني إسرائيل. «مسند الإمام أحمد»: (٢/ ٤٤٤) . والحديث قال فيه الترمذي: حديث حسن.
وصححه الألباني، انظر: «صحيح سنن الترمذي»: (٣/ ٦٨- ٦٩، ح ٢٥٠٨) .
لزيادة التخريج انظر الملحق.