311

Taḥqīq al-tajrīd fī sharḥ kitāb al-tawḥīd

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Editor

حسن بن علي العواجي

Publisher

أضواء السلف،الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

قال أبو العباس ابن تيمية -رحمه الله تعالى-: "نفى عما سواه كل ما يتعلق به المشركون، فنفى أن يكون لغيره –

عن ابن عمر ﵄ أن رسول الله قال: " أول من أشفع له يوم القيامة من أمتي أهل بيتي، ثم الأقرب فالأقرب من قريش، ثم الأنصار ثم من آمن بي واتبعني من أهل١ اليمن ثم من ساير العرب، ثم الأعاجم، وأول من [يشفع] ٢ أولوا الفضل " أخرجه الطبراني في "الكبير"٣. قال الشيخ -رحمه الله تعالى-: ﴿قال أبو العباس ابن تيمية -رحمه الله تعالى-: (نفى عما سواه كل ما يتعلق به المشركون، فنفى أن يكون لغيره

(١) في بقية النسخ: (آمن بي واتبعني من اليمن) .
(٢) في «الأصل»: (وأول من أشفع له)، والصواب ما أثبته من بقية النسخ.
(٣) [٩٤ ح] «الجامع الصغير مع الفيض»: (٣/ ٩١) . «معجم الطبراني الكبير» ضمن «مجمع الزوائد»: (١٠/ ٣٨٠- ٣٨١) . الحديث قال فيه الهيثمي: فيه من لم أعرفهم، ورمز له السيوطي في «الجامع الصغير» بالضعف، وأورده في «اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة»: (٢/ ٤٥٠)، وأورده ابن الجوزي في «الموضوعات»: (٣/ ٢٥٠)، وقال: (قال الدارقطني تفرد به حفص عن ليث. فلت: أما ليث فغ، الآية في الضعف عندهم إلا أن المتهم بهذا حفص، قال أحمد ومسلم والنسائي: هو متروك، وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: متروك يضع الحديث) .
وأورده ابن عراق في «تنزيه الشريعة»: (٢/ ٣٧٧- ٣٧٨) .
وقال الألباني في «سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة» (٢/ ١٦٢، ح ٧٣٢): موضوع. انظر زيادة التخريج في الملحق.

1 / 206