290

Taḥqīq al-tajrīd fī sharḥ kitāb al-tawḥīd

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Editor

حسن بن علي العواجي

Publisher

أضواء السلف،الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

عن ابن عمر ﵄ «أنه سمع رسول الله ﷺ يقول إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الآخرة من الفجر: اللهم العن فلانا وفلانا بعد ما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد فأنزل الله» (١) ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ (٢) .

فقتلهم عامر بن الطفيل (٣) فوجد رسول الله ﷺ من ذلك وجدا شديدا، وقنت شهرا في الصلاة كلها يدعو على جماعة من تلك القبائل (٤) .
(٥) ﴿عن «ابن عمر ﵄ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الآخرة (٦) من الفجر: اللهم العن فلانا وفلانا بعد ما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد فأنزل الله ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ (٧) (٨) فيه استحباب القنوت للنوازل، وجواز لعن المعين

(١) البخاري: المغازي (٤٠٧٠)، والترمذي: تفسير القرآن (٣٠٠٥)، والنسائي: التطبيق (١٠٧٨)، وأحمد (٢/٩٣،٢/١٠٤،٢/١١٨،٢/١٤٧) .
(٢) سورة آل عمران، الآية: ١٢٨.
(٣) هو: عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب العامري، كان سيد بني عامر في الجاهليه. اختلف في إسلامه فأورده بعضهم في الصحابة وأنه أهدى للنبي ﷺ، ورجح ابن الأثير الجزري في «أسد الغابة» موته على الكفر، توفي سنة ١١ هـ. انظر ترجمته في: «الإصابة»: (٧/٢٩٤)، «الأعلام»: (٣/٢٥٢)، «أسد الغابة»: (٣/٢٣) .
(٤) انظر: «تفسير ابن الجوزي»: (١/٤٥٦)، و«تفسير الرازي»: (٨/٢١٨) بألفاظ مقاربة.
(٥) في «المؤلفات»: (وفيه عن ابن عمر)، ووقع في «ر»: (عن عمر) وهو خطأ يرده ما في النسخ الأخرى والأصول.
(٦) في «المؤلفات»: (الأخيرة)، والمثبت هو الموافق للأصول الحديثية.
(٧) سورة آل عمران، الآية: ١٢٨.
(٨) [٨٨ ح] «صحيح البخاري مع الفتح»: (٧/٣٦٥، ح ٤٠٦٩)، كتاب المغازي، باب ليس لك من الأمر شيء، و(٨/٢٢٥-٢٢٦، ح ٤٥٥٩)، كتاب التفسير، باب ليس لك من الأمر شيء. «سنن النسائي»: (٢/٢٠٣، ح ١٠٧٨)، كتاب التطبيق، باب القنوت في صلاة المغرب.
انظر لزيادة تخريجه في الملحق.

1 / 185