وروى الطبراني أنه كان في زمن النبي ﷺ منافق يؤذي المؤمنين فقال بعضهم: قوموا بنا نستغيث برسول الله ﷺ من هذا المنافق، فقال النبي ﷺ " إنه لا يستغاث بي، وإنما يستغاث بالله تعالى ".
﴿وروى الطبراني١﴾ -رحمه الله تعالى- ﴿أنه كان في زمن النبي ﷺ منافق يؤذي المؤمنين فقال بعضهم﴾ قيل: إن القائل عبادة بن الصامت، قاله لأبي بكر٢ ﴿قوموا بنا نستغيث برسول الله ﷺ من هذا المنافق، فقال النبي ﷺ " إنه لا يستغاث بي، وإنما يستغاث بالله تعالى "٣ وهذا حماية من النبي ﷺ للتوحيد، وتأدب مع الله عز وجل٤ وسد للذريعة، فكيف
(١) زاد في «المؤلفات» هنا قوله: (بإسناده) .
(٢) هذا التفسير عن القائل لم يأت إلا في «الأصل» خلافا لبقية النسخ.
(٣) «معجم الطبراني»: «مجمع الزوائد»: (١٠/١٥٩)، كتاب الأدعية، باب ما يستفتح به الدعاء، و(٨/٤٠)، كتاب الأدب، باب ما جاء في القيام. «مسند الإمام أحمد»: (٥/٣١٧) . «الطبقات الكبرى» لابن سعد: (١/٣٨٧) مع اختلاف في اللفظ. والحديث عن عبادة بن الصامت. والحديث قال فيه الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير ابن لهيعة وهو حسن الحديث، وابن لهيعة بعض المحدثين يوثقه، ويحيى بن معين يضعفه. قال ابن حجر في «التقريب» (١/٤٤٤): صدوق من السابعة، خلط بعد احتراق كتبه، ورو، الآية ابن المبارك وابن وهب أعدل من غيرها، وهذه الرو، الآية ليست من أحد العبادلة الثلاثة الذين صح سماعهم عنه قبل الاختلاط.
(٤) استفاد هذا من فوائد الشيخ محمد بن عبد الوهاب على الباب، انظرها في نه، الآية هذا الباب من كتابه «التوحيد» ضمن «المؤلفات» - القسم الأول العقيدة والأدب: (ص ٤٤) .