عن رويفع قال: قال رسول الله ﷺ " يا رويفع، لعل الحياة تطول بك فأخبر الناس أن من عقد لحيته..................
وفي رواية لمسلم: " إذا اشتكى إنسان أو كانت به قرحة أو جرح قال النبي ﷺ بأصبعه هكذا ووضع شيئًا من سبباته بالأرض ثم رفعها وقال: بسم الله..... إلى آخره "١٢.
عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ " كان ينفث على نفسه في المرض الذي مات فيه بالمعوذات، فلما ثقل كنت أنفث عليه بهن "٣٤.
٥ ﴿عن رويفع﴾ بن ثابت٦٧ مولى رسول الله ﷺ ﴿قال٨ رسول الله ﷺ " يا رويفع لعل الحياة تطول بك فأخبر الناس أن من عقد لحيته
(١) مسلم: السلام (٢١٩٤) .
(٢) «صحيح مسلم مع شرح النووي»: (١٤/٤٣٤، ح ٢١٩٤)، كتاب السلام، باب استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة.
(٣) البخاري: الطب (٥٧٣٥)، ومسلم: السلام (٢١٩٢)، وأبو داود: الطب (٣٩٠٢)، وابن ماجه: الطب (٣٥٢٩)، وأحمد (٦/١٠٤،٦/١١٤،٦/١٢٤)، ومالك: الجامع (١٧٥٥) .
(٤) «صحيح البخاري مع الفتح»: (١٠/٢١٠، ح ٥٧٥١)، كتاب الطب، باب المرأة ترقي الرجل. و«صحيح مسلم مع شرح النووي»: (١٤/٤٣٢-٤٣٣، ح ٥٠)، كتاب السلام، باب رقية المريض بالمعوذات والنفث. «سنن ابن ماجه «: (٢/١٦٦، ح ٣٥٢٩)، كتاب الطب، باب النفث في الرقية.
(٥) هكذا في جميع النسخ بدأ بقوله: (عن رويفع)، وفي «المؤلفات»: (وروى أحمد عن رويفع) .
(٦) قوله: (ابن ثابت) في «الأصل»، وسقط من بقية النسخ.
(٧) هو: رويفع بن ثابت بن سكن بن عدي بن حارثة من بني مالك صحابي جليل، ولاه معاوية طرابلس سنة ٤٦ هـ، مات سنة ٥٦ هـ، وقد ذكر في كتب التراجم رويفع آخر وذكر أنه مولى للنبي ﷺ فليتأمل. انظر ترجمته في: «الإصابة»: (٣/٢٨٩)، «أسد الغابة»: (٢/٨٧-٨٨)، «الطبقات» لابن سعد: (٤/٣٥٤) .
(٨) في «المؤلفات»: (قال لي رسول الله ﷺ .