والتولة: شيء يصنعونه يزعمون أنه يحبب المرأة إلى زوجها والرجل إلى امرأته.
والتولة: شيء يصنعونه يزعمون أنه يحبب المرأة إلى زوجها والرجل إلى امرأته﴾ ١٢.
عن الشفا بنت عبد الله٣ قالت: قال رسول الله ﷺ " ارقي ما لم يكن شرك بالله " رواه الحاكم٤.
(١) من قوله: (التمائم شيء يعلق ... إلى هنا) جاء ذكره في جميع النسخ بعد حديث عبد الله بن حكيم، بينما جاء في «المؤلفات»، وكتاب «فتح المجيد» بعد حديث عبد الله بن مسعود.
(٢) والتولة: ضرب من السحر تعمل باعتقاد أنها تدفع المضار وتجلب المنافع من عند غير الله، فليس في تحريمها خلاف، وليس منها ما يجوز كما هو الحال في الرقى والتمائم. انظر: «تيسير العزيز الحميد»: (ص ١٦٩) .
(٣) هي: الشفا بنت عبد الله بن عبد شمس القرشية العدوية، صحابية جليلة، أسلمت قديما، وهي من المهاجرات الأول، كانت ترقي من النملة، وقد أمرها النبي ﷺ أن تعلمها حفصة، وقد سألت النبي ﷺ عن أفضل الأعمال فقال: «إيمان بالله وجهاد في سبيله وحج مبرور»، ولم أجد من ذكر وفاتها لكن من ترجمتها ما يدل على أنها أدركت عصر عمر بن الخطاب. انظر ترجمتها في: «الطبقات» لابن سعد: (٨/٢٦٨)، «أسد الغابة»: (٦/١٦٢-١٦٣)، «الإصابة»: (١٣/٤) .
(٤) «المستدرك على الصحيحين»: (٤/٥٧) . «صحيح ابن حبان»: «الإحسان»: (٧/٦٣١ ح ٦٠٦٠)، كتاب الطب. وأخرجه ابن منده في «المعرفة»: (٢/٣٣٢/١)، كما ذكره عنه الألباني في «السلسلة الصحيحة»: (١/٢٩٢) . الحديث أورده الحاكم بأكثر من طريق وبألفاظ مختلفة ذكر بعد واحدة منها قوله: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين) . وصححه ابن حبان كما تقدم. وصححه الألباني كما في «السلسلة الصحيحة»: (١/٢٩٢-٢٩٣) .