رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾ ١.
الشهادة، وبينها [الشيخ]،٢ ﵀ بأمور منها آية الإسراء فيها الرد على المشركين الذين يدعون الصالحين يبتغون إلى ربهم الوسيلة -أي: القربة والدرجة العليا- قال ابن عباس ﵄: " هم عيسى وأمه وعزير والملائكة والشمس والقمر والنجوم "٣ وقال عبد الله بن مسعود ﵁ أنزلت هذه الآية في نفر من العرب، كانوا يعبدون نفرا من الجن، فأسلم أولئك الجن، ولم يعلم الإنس بذلك، فتمسكوا بعبادتهم وعيرهم الله، وأنزل هذه الآية٤.
وقوله أيهم أقرب: ينظرون أيهم أقرب إلى الله ويتقرب إليه بالعمل الصالح وزيادة الخير والطاعة ﴿وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ﴾ ٥٦ ٧ أي: جنته٨ ﴿وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ﴾ ٩ يرجون١٠ ويخافون كغيرهم من عباد الله تعالى، فكيف يزعمون أنهم آلهة١١ ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾ ١٢ أي: كان حقيقا
(١) سورة الإسراء، الآية: ٥٧.
(٢) ما بين القوسين سقط من «الأصل»، وأضفته من بقية النسخ.
(٣) «تفسير الطبري»: (٩/١٥/١٠٦)، «تفسير السيوطي»: (٥/٣٠٦)، و«تفسير البغوي»: (٣/١٢٠)، «تفسير ابن كثير»: (٣/٥٠) .
(٤) «تفسير الطبري»: (٩/١٥/١٠٤)، «تفسير السيوطي»: (٥/٣٠٥)، «تفسير البغوي»: (٣/١٢٠)، «تفسير ابن كثير»: (٣/٥٠) .
(٥) في «ر»: (وزيادة الخير وأطاعوه) وهو خطأ.
(٦) «تفسير البغوي»: (٣/١٢٠) .
(٧) سورة الإسراء، الآية: ٥٧.
(٨) المصدر السابق.
(٩) سورة الإسراء، الآية: ٥٧.
(١٠) قوله: (عذابه يرجون) سقط من «ر» .
(١١) انظر: «تفسير الزمخشري»: (٢/٤٥٤) .
(١٢) سورة الإسراء، الآية: ٥٧.