220

Taḥqīq al-tajrīd fī sharḥ kitāb al-tawḥīd

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Editor

حسن بن علي العواجي

Publisher

أضواء السلف،الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

ولهما عن سهل بن سعد ﵁ أن رسول الله ﷺ قال يوم خيبر: " لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله

والأحاديث في تحريم الظلم كثيرة جدًّا.
ومظالم العباد بينهم لا يترك الله منها شيئًا ولا يهملها كما ورد في حديث الدواوين الثلاثة١. ﴿ولهما عن سهل بن سعد٢﴾ الساعدي ﴿﵁ أن رسول الله ﷺ قال يوم خيبر:﴾ بينها وبين المدينة ثلاث مراحل٣ " لأعطين الراية غدًا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله "٤ محبة الله العبد إنعامه عليه وتوفيقه وهدايته إلى طاعته والعمل بما يرضى عنه، وأن يثيبه أحسن الثواب على طاعته / وأن يثني عليه فيرضى عنه٥،

(١) تقدم ذكره وتخريجه (ص ٨٨) .
(٢) هو: سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة الأنصاري الساعدي يكنى: أبا العباس، وهو صحابي جليل، كان اسمه حزنًا فسماه رسول الله ﷺ سهلًا، قال الزهري: رأى سهل بن سعد النبي ﷺ وسمع منه، مات سنة ٨٨ هـ، وقيل: سنة ٩١ هـ. انظر ترجمته في: «أسد الغابة»: (٢/٣٢٠)، «سير أعلام النبلاء»: ٣/٤٢٢-٤٢٣)، «الإصابة»: (٤/٢٧٥) .
(٣) ويعادل ذلك ما يقارب ١٦٠ كيلا إلى الشمال من المدينة النبوية وهي مجموعة من القرى ذات نخيل. انظر: «المناسك وأماكن طرق الحج» للحربي، تحقيق حمد الجاسر: (ص ٤١٣) حاشية.
(٤) مسلم: فضائل الصحابة (٢٤٠٤)، وأحمد (١/١٨٥) .
(٥) تفسيره للمحبة هنا فيه تأويل، فهذه الأمور التي ذكرها من التوفيق والهد، الآية والثواب كلها من آثار محبة الله، أما المحبة فهي صفة من صفات الله الواجب أن نثبتها له كما تليق بجلاله.

1 / 106