172

Taḥqīq al-tajrīd fī sharḥ kitāb al-tawḥīd

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Editor

حسن بن علي العواجي

Publisher

أضواء السلف،الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

[التاسعة] ١: قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا﴾ ٢ أي: اصدقوا في مقالتكم: من الإقرار، والشهادة، والوصايا، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والفتاوى، والأحكام٣ ثم أنه تعالى أكد ذلك وبيَّن أنه يلزم العدل في القول ولو كان المقول له ذا قربى وهو كقوله تعالى: ﴿وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾ ٤.
[العاشرة] ٥: قوله تعالى: ﴿وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا﴾ ٦ قيل: العهد الفرائض، وقيل: ما أوجبه باليمين، وقيل: ما أمر به في هذه الآية. وقوله تعالى: ﴿ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ ٧ فتمتثلون ما أمرتكم به.
قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ﴾ ٨ يعني: وأن هذا الذي وصيتكم به في هاتين الآيتين هو صراطي، يعني: طريقي وديني الذي ارتضيته لعبادي٩ ﴿مُسْتَقِيمًا﴾ يعني: قويما- لا اعوجاج فيه١٠ ﴿َاتَّبِعُوهُ﴾، واعملوا به،
وقوله تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ﴾ ١١ يعني: الطرق المختلفة، والأهواء المضلة، والبدع المردية، وسائر الملل

(١) في (الأصل): (الثامنة) وفي بقية النسخ: (التاسعة) .
(٢) سورة الأنعام، الآية: ١٥٢.
(٣) انظر (تفسير البغوي): (٢/١٤٢)، وانظر: «تفسير القرطبي»: (٧/١٣٧) ..
(٤) سورة النساء، الآية: ١٣٥.
(٥) في (الأصل): (االتاسعة) وفي بقية النسخ: (العاشرة) .
(٦) سورة الأنعام، الآية: ١٥٢.
(٧) سورة الأنعام، الآية: ١٥٢.
(٨) سورة الأنعام، الآية: ١٥٣.
(٩) انظر (تفسير البغوي): (٢/١٤٢) .
(١٠) انظر (تفسير البغوي): (٢/١٤٢) .
(١١) (تفسير البغوي): (٢/١٤٢) ..

1 / 33