وقوله تعالى: ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شيئًا﴾ ١ الآيات المحكمات إلى قوله تعالى: ﴿ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ ٢.
الرابعة عشرة: أمره تعالى بوفاء العهد، وهو الإتيان٣ بما أمر الله به، والانتهاء عن ما نهى عنه، أو ما التزمه الإنسان على نفسه.
الخامسة عشرة: أمره تعالى بالإيفاء في الكيل والوزن بأن يؤديه من هو عليه على الوفاء والكمال.
السادسة عشر: النهي عن اتباع ما ليس له به علم في قوله تعالى: ﴿وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ ٤ أي: لا تقل سمعت ما لم تسمع، ولا أبصرت ما لم تبصر، ولا علمت ما لم تعلم٥.
ويدخل في ذلك أصول الدين وفروعه، والفتوى والشهادة والغيبة ورواية الأخبار.
السابعة عشر: النهي عن البطر والخيلاء في قوله تعالى: ﴿وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا﴾ ٦ فيعرف الإنسان نفسه لأنه خلق ضعيفا.
الثامنة عشرة: النهي عن الشرك في قوله تعالى: ﴿وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ .
﴿وقوله تعالى: ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلا
(١) سورة الأنعام، الآية: ١٥١.
(٢) سورة الأنعام، الآية: ١٥٣.
(٣) في «ر»: (بوفاء العهد والإتيان بما أمر الله) .
(٤) سورة الإسراء، الآية: ٣٦.
(٥) انظر: «تفسير ابن الجوزي»: (٥/ ٣٥) .
(٦) سورة الإسراء، الآية: ٣٧.