494

Taḥqīq al-Fawāʾid al-Ghiyāthiyya

تحقيق الفوائد الغياثية

Editor

د. علي بن دخيل الله بن عجيان العوفي

Publisher

مكتبة العلوم والحكم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٤ هـ

Publisher Location

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

الفنُّ الرّابعُ (*): في وضعِ الجملتينِ، والكلامِ في الوصلِ والفصل، وفي الإيجازِ والإطنابِ، وفي جعلِ إحداهما حالًا
النّوعُ الأوّلُ: في الفصلِ والوصلِ
وفي: تركُ العاطف (١) وإيرادُه (٢) ويختصُّ، أي (٣): الكلام في باب الفصلِ والوَصْل، بالواو؛ لأنّها للرّبطِ المْحضِ، والجمع المطلقِ بين المعطوفين. والرّبطُ [لا] (٤) يكونُ بينَ كلِّ شيئين، مع كثرةِ جهاتِ الرّبطِ وخفائها واختلافها قُرْبًا وبُعْدًا، بخلافِ مواضع استعمالِ سائرِ الحروفِ العاطفةِ (٥)، فإنّها متميِّزةٌ معلومةٌ؛ لدلالةِ كلٌّ منها (٦) على معنًى مُحصَّلٍ مستدعٍ من الجمل بَيْنًا (٧) مخصوصًا بالوضع، فالمشكلُ موضعُ الواو،

(*) من القانون الأَوَّل، من الفصل الأَوَّل.
(١) أي: في الفصل.
(٢) أي: في الوصل.
(٣) "أي" ساقطة من أ؛ وعلى مثلها درج الشّارح.
(٤) ما بين المعقوفين ساقطٌ من الأَصل، ومثبت من أ، ب.
(٥) كالعطف بالفاء، وثم، وحتّى، ولا، وبل، ولكن، وأو، وأمْ، وأمّا، وأي على قول السَّكاكيّ.
(٦) في الأَصل: "منهما"، والصَّواب أ، ب.
(٧) في الأَصل: "ببناء". وفي أ: "شيئًا". وفي ب: "بناء" والصَّواب مأخوذ من مفتاح العلوم وبه يستقيم السِّياق، ويتّضح المعنى. إذ البَيْن هو الوَسطُ.

1 / 519