229

============================================================

عن المنكر [سورة التوبة:112/9]، وكما قال عز وجل: { سيقولون ثلثة رابعهة و كبه ويقولوب خمسه سادسهم كلبهم رخما يالغيب ويقولوب سبعة وثامنهم كلبهم) يرفر س ه اسورة الكهف:22/18]، و 222، ويمن ذلك لما ذكر ابواب جهنم ذكرما بغير زاو لانها سبعة قال: حو إذا جاموها فتحت أبوبها [سورة الزمر:71/39]، ولما ذكر أبواب الجنة الحق بها الواو لكونها ثمانية فقال سبحانه: {حقي إذا جآءوها وفتحت أبويها [سورة و الزمر: 73/39]. قال: وتسمى هذه الواو واو الثمانية(1) .

قلت: الذي ذكر في كتب اللغة أنه يجوز أن تكون هذه الواو زائدة (2) .

* ومن أوهامهم من الهجاء أنهم لا يفرقون بين مايجب أن يكتب بواو واحدة ور ن وما يكتب بواوين ولا يميزون بين ذلك، والاختيار عند أرباب هذا العلم أن يكتب داود وطاؤس وناؤس بواو واحدة للتخفيف، وكذلك يكتب مسؤل ومشؤم بواو واحدة للاستخفاف أيضا، وأن تكتب (ذوو) بواوين لئلا تشتبه بكتابة واحده وهو (3)2

وو (ذو) (2)، وأن يكتب بواوين: مذعوونومغزوونونظائرهما، مما لحقته واو الجمع وقبل الواو الأولى منهضمة. فأما: سؤولويؤوسوشؤون ورؤوس ومؤونة، فالأحسن أن تكتب بواوين، ومنهم من كتبها بواو واحدة.

وأما قبيل الأفعال فيكتب: جاؤا وباؤا وشاؤاونظائرها بواو واحدة، ويجوز أن (1) الدرة (و) ص 14، والدرة (ض) 31، والدرة (ك) 25، والجنى الداني ص 194 وما بعدها، وانظررد الخفاجي في الشرح 142-144، وابن بري في الحواشي 744-745 وأن هذه الواو حالية لاغير، وانظر: الجهود اللغوية للامام علم الدين السخاوي ص 759، في تفسيره للآية 22 من سورة الكهف، يقول علم الدين السخاوي: " وزعم قوم أن هذه واو الثمانية، وليس عند العرب للثمانية واو، وأما سورة التحريم قوله ثيبن وأتكارالق) لسورة التحريم:5/66] فتلك الواو واجبة الدخول سواء كانت ثالثة أو رابعة أو ما سوى ذلك، لأنه لو قال ثيبات أبكارا لاجتمع الضدان... وأما سورة الزمر وقوله: (وفتحث أبويها اسورة الزمر:73/39] في صفة أهل الجنة فليس ذلك لأن أبواب الجنة ثمانية كما زعموا فإنه لم يسبق ذكر هدد، وإنسما هذه الواوراو الحال، والتقدير: جاءوما وقد فتحت أبوابها كما تعد الدار نزلا للضيف وتكنس وتفتح ابوابها1، وانظر أيضاء الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 249/10 . .

(2) قيل فيها أقوال عدة، هذا أحدها، كما في شرح الخفاجي 142-144، وحواشي ابن بري 745-744.

(3) حتى هنا فقط في تصحيح التصحيف 253، وانظر: تتقيف اللسان 380، وفيه أن مستول ومشنوم يجوز أن تكتب بواوين، على الأصل.

277

Page 229