Tahdhib Khawass
============================================================
1(1) - قال: والمشتخسن في هذا قول يخيى بن أكثم(1) للمأمون(2) وقد سأله عن أمر ف قال: لا وأيد الله أمير المؤمنين. فقال ابن عباد(3) لما سمع هذه الحكاية: والله لهذه 2(3) -
الواو أحسن من واوات الأصداغ في خذود الملاح(4)
قلت: إن كان الحريري قصد بهذا الكتاب التخطئة في النحوخاصة فإن هذاليس بخطأ في النحو، وإنماهو (خطأ في آداب الخطاب.
1475 (5)- وقال في كلامه على الهجاء: وتكتب (كي لا) مفصولة(5) .
(1) يحبى بن أكثم بن محمد بن قطن التميمي المروزي، أبو محمد، قاض فقيه، رفيع القدر، يتصل نسبه بأكثم بن صيفي حكيم العرب. استولى على قلب المأمون فولاه قضاء القضاة ببغداد، وجعله في مرتبة أعلى من الوزراء، شارك في بعض الغزوات على الروم. عزله المعتصم عن القضاء، فلزم بيته، وآل الأسر إلى المتوكل فرده إلى عمله، ثم عزله سنة 240ه وأخذ أمواله، فرحل إلى مكة، فبلغه أن المتوكل صفا عليه، فانقلب راجعا، فلما كان بالربذة (من قرى المدينة) مرض وتوفي فيها بعد انصرافه من الحج. قال ابن خلكان: وكانت كتب يحيى في الفقه أجل كتب، فتركها الناس لطولها. وكان ينهم بأمور شاعت عنه وتناقلها الناس في أيامه وتداولها الشعراء، يعني الغلمان، فذكر شئ منها للأمام أحمد بن حنبل، فقال: سيحان الله امن يقول هذا؟
و أنكر ذلك إنكاراشديدا، وأشار إلى حسد الناس له. توفي سنة 242 ه- الأعلام 138/8، وسير أعلام النبلاء 5/12-16، ووفيات الأعيان 165-147/6.
(2) هو الخليفة العبامي عبد الله (المأمون) بن هارون (الرشيد) بن محمد (المهدي)، أبو العباس، سابع الخلفاء العباسيين، من أعاظم الملوك وأكثرهم علما، ولد عام 170 هوتولى الخلافة بعدخلع أخيه الأمين 198 ه، وتوفي 218ه الأعلام 142/4، وتاريخ بغداد 183/10-192، وسير أعلام النبلاء 272/10.
(3) هو إسماعيل بن عباد بن العباس، أبو القاسم الطالقاني، الصاحب، وزير غلب عليه الأدب، فكان من توادر الدهر علما وتدبيرا وجودة رأي. استوزره مؤيد الدولة ابن بويه الديلمي ثم أخوه فخر الدولة. ولقب بالصاحب لصحبته مؤيد الدولة من صباه، فكان يدعوه بذلك. ولدفي الطالقان (من أعمال قزوين) واليها.
نسبته، وتوفي بالري ونقل إلى أصبهان فدفن فيها. من تصانيفه: المحيط، وكتاب الوزراء، والكشف عن مساوئ شعر المتنبي، والاقناع في العروض وتخريج القوافي، ورسائل جمعت في كتاب سمي: المختار من رسائل الوزير ابن عباد، وله ديوان شعر. توفي 385 ه- الأعلام 316/1، وسير أعلام النبلاء 511/16-.
514، ووفيات الأعيان 228/1- 233، ويتيمة الدهر 188/3، وترجمة مستفيضة في الوافي بالوفيات .141-125/9 (4) الدرة (و) ص 14، والدرة (ض) 30-31، والدرة (ك) 23-24 وفيها" المرد الملاح"، وشرح الخفاجي 134- 142: ويقصد برارات الأصداغ: نقرة الحسن التي تظهر في خدود عند الضحك، وفي حواشي ابن بري2744 وأما كلام الصاحبفسوءةتستر لا منقبة تشهر، والحق معه. ويقال إنه قال ذلك لاشتهار ابن اكثم بمحبة القلمان كما ذكر الخفاجي في الشرح 141، وقد أنكر ابن حنبل نسبة ذلك إليه، كما في ترجمة ابن اكثم السابقة.
(5) الدرة (و) 127، والدرة (ض) 277، والبرة (ك) 203، ويلاحظ أن ابن منظور أعاد ذكرها بعبد ذلك بقليل 222
Page 224