Tahdhib Khawass
============================================================
* وتوهموا أن هوى لاتستعمل إلا في الهبوط، وليس كذلك، بل معناه الإسراع الذي يكون في الصعود والهبوط، وذكر اللغويون أن مصدر الصعود الهوي بضم الهاء، ومصدر الهبوط الهوي بفتحها، والله أعلم(1،.
الألف الهوائية يقولون: جاءني القوم إلآك وإلأم، فيوقعون الضمير المتصل (2) بعد (إلا) كما يوقع بعد (غير) في مثل قولك: جاء القوم غيرك، فيوهمون فيه كسما وهم المتنبي في قوله: [الخفيف] و (3) يس إلاك يا علي همام سيفه دون عرضه مسلول والصواب ألأ يوقع بعد (إلا) إلا الضمير المنفصل، كما قال عز وجل: (أمرألا قبدوا الآاياه [سورةيوسف:40/12](4).
والفرق هاهنا بين (إلأ) و(غير) أن الاسم الواقع بعد (غير) لا يقع أبدا إلا جرورا بالاضافة، وضمير المجرور لا يكون إلا متصلا، ولهذا امتنع أن يفصل بينهما، (1) البدرة (و) ص 124، والدرة (ض) 270-271، والدرة (ك) 198-199، وتصحيح التصحيف 534، واللسان (هوا) 371/15، وفي شرح الخفاجي 697 أن هذا قول لبعض أهل اللغة وليس مما اتفقوا عليه.
(2) في المخطوط:7 المنفصل2 مكان المتصل 8، وهو خطأ واضح، والتصويب من نسخ الدرة السثلاث التالي ذكرها.
(3) البيت للمتبي في ديوانه ص 429، وشرح ديوانه للعكبري 152/3 ق 30/192، ويتيمة الدهر 155/1، والدرة (و) 67، والدرة (ض) 147، والسدرة (ك) 110، وتصحيح التصحيف 124 والمقصود بعلي في البيت: سيف الدولة بن حمدان، ممدوح المتنبي الأشهر.
(4) الدرة (و) 66-67، والسرة (ض) 147، والدرة (5) 110، وتصحيح التصحيف 124، والثابت عند النحاة أنه لا يؤي بالضمير المنقصل في أي موضع يقدر فيه على الإتيان المتصل، انظر: المقتضب 396/1، .
والخصائص 197/2، والكتاب 350/2 - 353، وفي شرح الخفاجي 414 أن هذا مذهب كثير من النحاة، و لكنه مسموع عن العرب مقيس عليه، وفي شرح ديوانه للعكبري 156/3 أن الأجود أن يقول: إلا إيساك، ولكنه أتى بالضمير المتصل في موضع المنفصل، وهو جائر في ضرورة الشعر 718
Page 220