217

============================================================

يقولون: الحمد لله الذي كان كذا وكذا، فيحذفون الضمير العائد إلى اسم الله تعالى الذي به يتم الكلام وتنتظم الفائدة، والصواب أن يقال: الحمد لله إذكان كذا وكذا، ويقان: الحمد لله الذي كان كذا وكذا بفضله أو بعونه أو من لطفه، وما أشبه ذلك مما يتم به الكلام ويربط الصلة بالموصول(1) .

و في نوادر النحويين أن رجلا قرع الباب على نخوي فقال له: من أنت؟ فقال: الذي اشتريتم الآجر، فقال له: أمنه؟ قال: لا، قال: أله؟ قال: لا، قال: اذهب فسما لك في صلة الذي شيء().

يقال : لقيته لقاة واحدة، فيخطئون فيه؛ لأن العرب تقول: لقيته ا لقية ولقاءة [55،) ولقيانة، إذا أرادوابه المرة الواحدة(3).

قلت: وفي التهذيب: لقيته لقية واحدة ولقاة واحدة. قال: وهي أقبحها على خوازها. وفيه: وليست بفصيحة عربية1،، .

يقولون للمغرض: هو يلهو عن شغلي، ووجه الكلام: يلهى؛ لأن العرب (1) وفي شرح الخفاجي 579 أن العاند تحذف باطراد كثيرا، وقد أتي ابن مظفر من شعر لبيد بما يردقول الحريري، انظر حواشي ابن بري 812_813.

(2) الدوة (و) ص 100، والدرة (ض) 220، والدرة (ك) 162.

(3) الدرة (و) 93، والدرة (ض) 205، والدرة (ك) 151، وشرح الخفاجي 544، وتصحيح التصحيف456،، وفي اللسان (لقا) 253/15-254 عن اين بري أن له ثلاثة عشر مصدرا منها (لقاة)، وفيه عن ابن السكيت ان زلقاة) مولدة ليست من كلام العرب، وكذا في إصلاح المنطق 311، وفي المزهر 83/2 أن له عشرة مصادر، ولم يذكر منها (لقاة).

(4) اللسان (لقا) 254/15 عن الليث، وهو في التهذيب (لقى) 298/9 وفيه1 لقي فلان فلانا لقاة ولقيا ولقية واحدة وهي أقبحها عل جوازها6 وفيه 299/9 عن ابن السكيت4) لقيته لقاء ولقيانا ولقيا ولقى ولقيانة واحدة ولقية واحدة ولقاءة واحدة، ولا تقل كقاة فإنها مولدة ليست بفصيحة عريية8.

215

Page 217