337

Al-Thaghr al-Bassām fī dhikr man walā quḍāt al-Shām

الثغر البسام في ذكر من ولى قضاة الشام

[217]

الأعيان. ثم إنه حج في هذا العام.

إسحاق البرصاوي

وفي يوم الأحد رابع صفر سنة ثلاث وأربعين جاء الخبر بعزل قاضي دمشق الفخري هذا وتولية مدرس الصحن من المدرسين الثمانية المولى إسحاق بن إبراهيم البرصاوي الاسطنبولي الحنفي عوضه. وكانت توليته في ثاني عشري ذي الحجة من العام الماضي، ووصل الخبر بالعزل إلى القاضي المنفصل بأذرعات، وأنكر عزله لما شرط في الحال توليته. فأسرع وعاد إلى دمشق ، فاستراح وسافر إلى الروم، فولي تدريسا بمدينة برصا.

وفي يوم السبت عاشره وصل متسلم القاضي الجديد التاج الرومي ونزل عند الأمير أصلان إلى أن يحصل له منزلا، ومعه ثلاثة من الطانشمانية: التاج الرومي الصغير، وأمير شاه، والكمال بن إسحاق.

وفي يوم الاثنين ثامن عشر جمادى الأولى منها وصل إلى دمشق القاضي الجديد ونزل في سكن القاضي المنفصل وقال: لا يأتيني أحد إلى ثلاثة أيام لأستريح بها، فإني شيخ كبير سفور. ثم بعدها برز للناس فحكم فشكر في أحكامه وعفته. وجاء الخبر بموت ابن إسرافيل فترحم الناس عليه مقلوبا.

Page 337