Sharḥ Jālīnūs li-fuṣūl Abuqraṭ bi-tarjamat Ḥunayn b. Isḥāq
شرح جالينوس لفصول أبقراط بترجمة حنين بن إسحق
قال جالينوس: (1) هذا القول لا يكون صحيحا حتى يزاد فيه * «قد (872) » حتى * يكون (873) على هذا المثال «فصد * العرق (874) قد يحل عسر البول». (2) * فإن (875) فصد بالحقيقة قد يبرئ عسر البول إذا كان سببه ورم من الدم * وكثرة (876) الدم في البدن. (3) وأما قوله «وينبغي أن تقطع العروق الداخلة» فإن كان إنما قيل في العروق التي في اليدين، (4) فليس هو بحق * ولا (877) موافق لقول أبقراط، (5) * لأنا (878) نرى بقراط في جميع كتبه إنما يستخرج الدم فيما كان من العلل فيها فوق الكبد من * عروق (879) اليدين وفيما كان من العلل * فيما (880) هو أسفل من الكبد * من (881) العروق التي في باطن الركبتين PageVW6P118A ومن العروق التي على * الكعاب (882) . (6) فإن توهم متوهم أنه عنى بقوله «وينبغي أن تقطع العروق الداخلة» العروق التي في * الرجل (883) من داخل * فالفرق (884) بين هذه العروق وبين الخارجة * يسير (885) . (7) وذلك لأن الصنفين جميعا إنما ينبتان من عرق واحد وهو الذي في باطن الركبة بعد أن ينقسم ثلاثة أقسام من قبل أنه إنما ينحدر إلى الرجل عرق واحد لا عرقان مثل العرقين الذين نابتان اليد. (8) فالأجود عندي أن يتوهم هذا الفصل أيضا أحد الفصول التي أدخلت في هذا الكتاب.
[commentary]
PageVW1P055B قال حنين: متى قيل «الداخل» فإنما يعنى به الجانب الإنسي ومتى PageVW2P127B قيل «الخارج» فإنما يعنى به الجانب الوحشي. فالعرق الداخل في اليد هو الذي يسمى الباسليق لأن مجراه من الجانب الإنسي، وذلك أنه إنما ينحدر من الإبط. والعرق الخارج في اليد * العرق (886) الذي يسمى القيفال لأن مجراه * من (887) الجانب الوحشي، وذلك أنه إنما ينحدر من الكتف. والعرق الداخل في * الرجل (888) هو الصافن لأنه من الجانب * الإنسي (889) . والعرق الخارج في الرجل هو عرق النسا لأنه من الجانب الوحشي. وأرى جالينوس * يقلل (890) الفرق بين فصد العروق الداخلة والخارجة في * الرجل (891) وقوله في القياس من الوجه الذي ذهب إليه صحيح إلا أنا قد * نجد (892) بالتجربة أن صاحب * وجع (893) النسا * قد (894) ينتفع بفصد عرق النسا منفعة عظيمة وليس ينتفع بفصد الصافن كبير منفعة.
EDITOR|
Kühn xviii, 58, line 7
37
[aphorism]
قال أبقراط: إذا ظهر الورم في الحلقوم من خارج فيمن اعترته الذبحة * كان (895) دليلا محمودا.
[commentary]
قال جالينوس: هذا القول قول حق والعلة فيه بينة * إذ (896) كان الأصلح أن ينتقل العلل من الأعضاء الباطنة التي هي أشرف إلى ما يلي الجلد.
EDITOR|
Kühn xviii, 59, line 1
38
[aphorism]
Page 59