Sharḥ Jālīnūs li-fuṣūl Abuqraṭ bi-tarjamat Ḥunayn b. Isḥāq
شرح جالينوس لفصول أبقراط بترجمة حنين بن إسحق
قال جالينوس: (1) كما أن * فساليون (795) وهي اللثغة بالسين إنما هي آفة في الكلام لا في الصوت، (2) كذلك طراوليذن وهي اللثغة بالراء وإنما يكون إذا لم يقدر اللسان أن يبين بالحقيقة الألفاظ التي يتلو فيها الطاء راء، مثل صاحب PageVW2P125B هذه اللثغة نفسها وهي طرولوس وألفاظ أخر * تشبهها (796) مثل * قول (797) طراحي * طربي (798) طراخوس طروخوس * طروفارس (799) وما أشبه PageVW1P053B ذلك من الألفاظ. (3) وذلك أن هذه الألفاظ كلها تحتاج إلى أن يعتمد اللسان على مقدم الأسنان. (4) وقد * عرض (800) فإذا كان اللسان في الأسنان * ضعيفا (801) ، كان اعتماده * أيضا (802) ضعيفا ولم * يتبين (803) صوت الطاء والراء، (5) فيكون منه * مكانه (804) صوت الطاء * واللام (805) . (6) وقد يمكن أن يعرض هذا في * اللسان (806) من قبل أنه أقصر مما ينبغي، (7) وذلك مما لا * يكون (807) إلا في الندرة. (8) ويمكن أن يعرض من قبل أن اللسان ألين وأرطب مزاجا، (9) ومن قبل هذا صارت هذه اللثغة تعرض للصبيان، (10) وما يعرض لهم منها شبيه بما يعرض لهم في المشي. (11) فإن من الصبيان من لا يكون * بعد (808) * قويا (809) على المشي ومنهم من لا يكون * قويا (810) * (811) عليه قوة الاقتدار لأن الرجلين من * الصبى (812) للينهما لا يقدران على الاعتماد والتمكن على * الأرض (813) * المحكم (814) . (12) وقد تعرض هذه اللثغة لبعض المستكملين إذا * عيوا (815) من الكلام، (13) وتعرض أيضا للذي * يزمر (816) * زمرا (817) كثيرا PageVW0P000 ولمن قد كلت قوته في المرض * كلالا (818) شديدا. (14) وتعرض أيضا من قبل غلبة اليبس * الشديد (819) على اللسان في بعض * المرضى (820) ، إلا أن هذا المقدار من اليبس لا يمكن أن يكون بإنسان ممن حاله حال طبيعية. (15) ولذلك * يقول (821) إن هذه الآفة العارضة في الكلام لأصحاب هذه اللثغة إنما هي عرض خاص لازم للرطوبة PageVW6P116B المفرطة فقط * إذا (822) لم يقدر عضل اللسان أن يعتمد بقوة. (16) * ويمكن (823) أن يعرض هذا * العارض (824) * للسان (825) من قبل ضعفه خاصة، (17) ويمكن أن يعرض له من قبل ضعف العصب الذي يأتيه من الدماغ. (18) وقد نرى هذه اللثغة ربما عرضت للسكران، وذلك لسببين أحدهما أن الذماغ في تلك الحال يبتل برطوبة كثيرة والآخر * أن (826) كثرة تلك * الرطوبة (827) تثقل الدماغ. (19) * وذلك (828) يعرض لمن كانت به * هذه (829) اللثغة بالطبع إما إذا كان دماغه رطبا وإما إذا كان لسانه رطبا وإما إذا كانا * جميعا (830) رطبين.(20) فإذا كان مزاج الدماغ هذا المزاج، كان حريا بأن ينحدر منه فضول كثيرة رطبة. (21) فإذا انحدرت تلك * الرطوبة (831) ، قبلتها المعدة فيعرض PageVW2P126A لصاحب هذه الحال أن يعتريه بسبب * هذا (832) اختلاف طويل. PageVW1P054A (22) وإذا كان اللسان بالطبع أرطب فالمعدة جديرة بأن تكون كذلك، (23) لأن إحدى طبقتيها هي الغشاء المغشي للسان، (24) والاختلاف الطويل المزمن هو عرض خاص لازم لضعف المعدة بسبب الرطوبة.
EDITOR|
Kühn xviii, 53, line 6 (missing in E5)
33
[aphorism]
قال أبقراط: أصحاب الجشاء الحامض لا * تكاد (833) تصيبهم ذات الجنب.
[commentary]
Page 54