327

Sharḥ Jālīnūs li-fuṣūl Abuqraṭ bi-tarjamat Ḥunayn b. Isḥāq

شرح جالينوس لفصول أبقراط بترجمة حنين بن إسحق

قال جالينوس: PageVW1P050B (1) إنما صار النقرس لا يعرض للنساء من * قبل (600) استفراغ أبدانهن بالطمث. (2) فقد بينت في تفسيري * للفصل (601) الذي قبل هذا أنه لا يمكن أن يكون النقرس من ضعف الأعضاء التي يعرض فيها * واستعدادها (602) لقبول * العلة (603) فقط دون أن يجري إليها فضل من الأخلاط. (3) وهذا القول أيضا قد كان فيما تقدم * حقا (604) ، أعني أنه * لا (605) يكون النقرس * بالمرأة (606) دون أن ينقطع عن المرأة طمثها، (4) وإنما كان ذلك * حقا (607) في * ذلك (608) الزمان لقلة الخطأ الذي كان يخطئه النساء في الزمان المتقدم. (5) وأما في هذا الزمان فلعظم الخطأ الذي يخطئه على أنفسهن قد يعرض لبعضهن النقرس من غير أن يكون الطمث انقطع عنهن، * وذلك (609) يعرض * للكثير (610) منهن إذا انتقص الطمث * وللقليل (611) منهن والطمث معتدل.

EDITOR|

Kühn xviii, 44, line 6

30

[aphorism]

قال أبقراط: الغلام لا يصيبه النقرس * قبل (612) أن يبتدئ في مباضعة * الجماع (613) .

[commentary]

قال جالينوس: PageVW6P113B (1) إن لاستعمال الجماع * في (614) توليد النقرس قوة عظيمة جدا، ومما يدل على ذلك ما قاله أبقراط قبيل من أمر الخصيان. (2) وقد رأيت من الخصيان * قوما (615) أصابهم النقرس. (3) وأما * الغلمان (616) فما رأيتهم تصيبهم هذه العلة. (4) وإن كان أحد منهما أصابته هذه العلة * فإنها (617) أصابته مع إنتفاخ * في (618) ركبتيه ومفاصل يديه على طريق أوجاع المفاصل بغتة من امتلاء * اجتمع (619) في بدنه من تخم كثيرة.

EDITOR|

Kühn xviii, 45, line 1

31

[aphorism]

Page 45