319

Sharḥ Jālīnūs li-fuṣūl Abuqraṭ bi-tarjamat Ḥunayn b. Isḥāq

شرح جالينوس لفصول أبقراط بترجمة حنين بن إسحق

قال جالينوس: (1) إن PageVW2P119B هذا الفصل يوجد مختلفا في النسخ، وذلك أنه يوجد في بعضها «إذا انصب دم إلى البطن» ويوجد في * بعضها (429) «إذا انصب دم إلى بطن» * أي (430) إلى * فضاء (431) . (2) وأصحاب هذه النسخة يريدون أن * يدل (432) هذه اللفظة على كل فضاء. (3) ومما يشهد على صحة قولهم ما استثناه فقال «على خلاف الأمر الطبيعي»، (4) فإن أبقراط * إنما (433) أراد أن يدل بما استثنى من * ذلك (434) على ما أنا * واصفه (435) (5) أنه متى انصب الدم من الفضاء الذي هو فيه ما دام يجري أمره المجرى * الطبيعي (436) إلى فضاء غيره أي فضاء كان، فليس يمكن أن يبقي * دما (437) . (6) وكذلك نرى الأمر يكون في الأورام التي تكون من الدم وفي * الدم (438) الذي * يمكن (439) في المواضع التي تحدث فيها وهي من غير أن ينحرق الجلد * والدم (440) . (7) أما في تلك الأورام فإنه يتفرق إلى أجزاء صغار وينبث في مواضع PageVW6P110B الفضاء من العضل الذي لا يدركها الحس وإنما يعرف بالقياس. (8) وأما في المواضع التي يمكن فيها الدم فإنه ينصب في المواضع الخالية المحيطة بالعروق. (9) وأما قوله «فلا بد من أن يتقيح» فليس بصواب لأن هذا الاسم إنما يقع PageVW0P055B على نوع واحد من أنواع تغير الدم. (10) ولذلك قد استعمل مكانه قوم اسما هو أعم * منه (441) وهو أن * يفسد (442) ، وقالوا إن هذا هو المعنى الذي أراده. (11) وكذلك * نرى (443) الأمر يكون * أعني (444) أن الدم إذا خرج عن موضعه الطبيعي لم يبق دما، (12) لكنه ربما تقيح وربما اسود وربما صار إلى * الكمودة (445) وربما جمد فصار * عبيطا (446) (13) وخاصة إذا صار إلى فضاء عظيم ليس هو له بطبيعي.

EDITOR|

Kühn xviii, 33, line 8

21

[aphorism]

قال أبقراط : PageVW1P047B من أصابه جنون فحدث به اتساع العروق التي تعرف بالدوالي أو * البواسير (447) انحل عنه جنونه.

[commentary]

Page 34