Your recent searches will show up here
Sharḥ Jālīnūs li-fuṣūl Abuqraṭ bi-tarjamat Ḥunayn b. Isḥāq
Ḥunayn b. Isḥāq (d. 260 / 873)شرح جالينوس لفصول أبقراط بترجمة حنين بن إسحق
قال جالينوس: قد دل بقوله «بخر» أنه يريد المادة التي تصلح لتبخيرها (648) مثل الكندر والمر والميعة وغير ذلك مما أشبهه مما مزاجه حاد، وله مع ذلك رائحة طيبة. وذلك أنه يريد أن يتراقى PageVW0P041B قوته في البدن كله حتى إذا صارت معما تصير إليه إلى الفم والمنخرين أحست بها المرأة حسا بينا. وليس يكون ألا تنفذ (649) كيفية ذلك البخور PageVW6P094B في البدن كله إلا فيمن كان من النساء جرم الرحم منها متكاثفا (650). وإذا (651) كان كذلك فليس يصلح للحمل، كما (652) يقول ابقراط بعد قليل إنه متى كان الرحم من المرأة باردا متكاثفا لم تحبل. فأما قوله في آخر هذا الفصل «فاعلم أنه ليس سبب تعذر الحمل من قبلها» فدل به على منفعة هذا الفصل. فإنا قد نجد كثيرا (653) أو أهل (654) المدن يحرصون على اتخاذ ولد من رجل أو من امرأة لم يبق من جنس أحدهما غيره ليبقى نسله إذا كان بقية أهل بيت كبيرين (655) وأهل بيت ملوك. فإذا (656) لم تحبل المرأة، احتييج إلى البحث والطلب من قبل أي الزوجين تعذر الحمل حتى يفرق بينهما ليكون الحمل (657). وقد أشار افلاطن في كتابه المسمى ثاطيطوس إلى أن هذه صناعة الخيار من الدلالات (658). وسأحكي في ذلك قوله كله بعد قليل إذا فسرت جميع الفصول التي (659) ينتفع بها في فهمه.
قال أبقراط: إذا كانت المرأة الحامل يجري طمثها (660) في أوقاته فليس يمكن أن يكون طفلها صحيحا.
Page 859