276

Sharḥ Jālīnūs li-fuṣūl Abuqraṭ bi-tarjamat Ḥunayn b. Isḥāq

شرح جالينوس لفصول أبقراط بترجمة حنين بن إسحق

قال جالينوس: كما قد (479) علمنا ابقراط علاج الطمث إذا نقص استفراغه أو لم يستفرغ بتة، كذلك علمنا الآن علاج إفراطه وأمر (480) أن يلقى عند الثديين (481) محجمة من أعظم ما يكون. والأجود أن لا تعلق المحجمة على نفس الثدي، لكن على ما دونه من أسفل حيث تنتهي (482) العروق المتصاعدة إلى الثديين من أسفل. وقد نجد أيضا PageVW0P038B في بعض النسخ مكان «فالق عند كل واحد من ثديها» «فالق دون كل واحد من ثديه». وإنما يقدر بأن تكون المحجمة من أعظم ما يكون، حتى يكون الجذب بها من الرحم إلى فوق أشد وأقوى وأبلغ وتلطف (483)، لأن يكون ذلك بالعروق المشتركة فيما بين الرحم والثديين.

51

[aphorism]

قال أبقراط: إن فم الرحم من المرأة الحامل PageVW0P100A يكون (484) منضما.

[commentary]

PageVW6P091B قال جالينوس: إن هذا من أعطم دلائل الحمل إذا قدرت القابلة أن تدخل أصبعها فتلتمس فم الرحم. فإن الرحم منذ يرد عليه المني فيعلقه ينقبض تجويفه عليه من جميع النواحي وينضم فمه. وقد (485) نجد فم الرحم ينضم بسبب الورم، إلا أنه قد يفرق بين الانضمام الذي يكون من قبل الورم وبين الانضمام الذي يكون بسبب الحمل لأن (486) مع الانضمام الذي تكون من قبل الورم صلابة ليست معه إذا كان بسبب الحمل (487).

52

[aphorism]

قال أبقراط: إذا جرى اللبن من ثدي (488) الحبلى دل ذلك (489) على ضعف من طفلها، ومتى كان (490) الثديان مكتنزين (491) دل ذلك (492) على أن الطفل أصح (493) وأقوى (494).

[commentary]

Page 844